المركز الثقافي الإسلامي بيروت /في رحاب الذكرى السادسة والثلاثين لاستشهاد سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ حسن خالد رحمه الله، يقف المركز الثقافي الإسلامي اليوم وقفة وفاء، وقفة إجلال وتقدير، لرجلٍ نذر نفسه للدين والوطن
في رحاب الذكرى السادسة والثلاثين لاستشهاد سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ حسن خالد رحمه الله، يقف المركز الثقافي الإسلامي اليوم وقفة وفاء، وقفة إجلال وتقدير، لرجلٍ نذر نفسه للدين والوطن، فكان إماماً في الموقف، قائداً في الحكمة، وشهيداً في سبيل الكلمة الحرة والموقف الصادق.
لقد كان سماحته منارة اعتدال وسط العواصف، ومرجعية وطنية وروحية جمعت ولم تفرق، وحدت ولم تشتت، وأسّست لخطابٍ إسلامي جامع، عقلاني، مسؤول.
لم يكن صوتاً لطائفة، بل صوتاً لوطن، صوتاً لضميرٍ حيّ حمل هموم الناس، وسعى لصون وحدة لبنان واستقراره في أحلك الظروف.
ونحن في المركز الثقافي الإسلامي، الذي كان سماحته أحد ركائزه، لا نزال نستلهم من سيرته ونهجه ما يعزز رسالتنا في الاعتدال، والانفتاح، والحوار، وخدمة المجتمع.
في ذكراه السادسة والثلاثين، يجدد المركز الثقافي الإسلامي العهد بأن تبقى كلماته منارةً، ومواقفه نبراساً نهتدي به، وأن تبقى شهادته علامة فارقة في مسيرة العلماء العاملين الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
رحم الله سماحة المفتي الشهيد، وجزاه عن الإسلام والمسلمين والوطن خير الجزاء، وجعل الجنة مثواه، وجمعنا به في مستقر رحمته.
أمين سر الهيئة الإدارية للمركز الثقافي الإسلامي الشيخ الدكتور أسامة حداد
رئيس المركز السفير هشام دمشقية