كتب الزميل الأستاذ عبد المجيد المهباني/ ردًا على الحملات المغرضة: إيهاب مطر… لا يساوم، لا يبدّل، ولا يختبئ خلف الشعارات

عبد المجيد المهباني

 

في زمنٍ تحوّلت فيه الانتخابات البلدية والمخاتير إلى ساحة تصفية حسابات ومسرحٍ للاتهامات الرخيصة، يخرج البعض – مع كل طلعة شمس – بسيناريو جديد، في محاولة لتشويه صورة النائب إيهاب مطر. تارةً يُتهم بالتدخل، وتارةً بالصفقات، وتارةً بمحاولات الإقصاء… والحقيقة؟ أن كل ما يُقال ليس إلا فقاعات إعلامية لا تصمد أمام الواقع. إيهاب مطر، الذي اعتاد أن يعمل بهدوء، لا يحب الأضواء ولا يعيش على التهويل. منذ اللحظة الأولى، كان صادقًا مع نفسه ومع الناس: لا فرض على أحد، لا إملاءات، لا تدخل في الأسماء، بل دعمٌ صادق لأي توجّه ينهض بالميناء وطرابلس من دوّامة الفوضى والجمود. كل من جلس مع النائب مطر، يعلم أنه لا يبدّل موقفًا لمصلحة عابرة، ولا يلوّن كلامه بحسب الجهة التي يسمعها. ثابتٌ على مبادئه، لا يساوم على كرامات الناس، ويُصرّ على أن المصلحة العامة فوق كل اعتبار. لم يقطع وعدًا ونكث به، ولم يبرم اتفاقًا وانقلب عليه. أما ما يُروَّج عن تدخلات وفرض مرشحين وتحالفات سرّية، فهو محض خيال. والحقيقة أوضح من أن تُخفى: هناك من أزعجه أن يكون صوت الناس حرًّا، وأن يُترك الخيار لأبناء الميناء وطرابلس ليقرروا بأنفسهم من يُمثلهم، دون وصاية ولا استغلال. نعم، إيهاب مطر اختار أن يكون إلى جانب الناس لا فوقهم. أن يدعم كل جهد حقيقي، لا وهمًا انتخابيًا. أن يبني ولا يهدم، أن يصغي بدل أن يزايد، أن يخدم بصمت بدل أن يطلق الوعود الفارغة. ولمن يسأل: هل يخاف مطر من هذه الحملات؟ الجواب بسيط. من لا يخفي شيئًا لا يخشى شيئًا. ومن كان صادقًا في خياراته، لا تهزّه عاصفة افتراء، ولا تغريه لعبة الكراسي. هذا الرد ليس دفاعًا عن شخص، بل تذكير بأن المدينة تستحق نقاشًا نزيهًا، لا حفلات تخوين. وأن من يعمل في الضوء، لا يخشى من يصرخ في الظل. فيسبوك تويتر تيلقرام