قصيدة لشاعر الفكرة الاديب الاستاذ مروان الخطيب/فِيْ ثَنَايَا عِشقِهَا

فِيْ ثَنَايَا عِشقِهَا…!

 

ماذا أَقولُ لِعِطْرِهَا،
للأَبيَضِ النَّشْوَانِ،
مِنْ حُبِّي لَهَا،
للأَسْوَدِ الوَسْنَانِ،
فَوْقَ الكَتْفِ يَشْدُو،
للبِحَارِ
وَلِلْمَرَايا،
وَالوَصَايَا،
لانْبِثَاقِ البَوْحِ يَسْمُو،
مِنْ فُتَاتِ المِسْكِ فَجْرَاً مِنْ بَخُوْرٍ،
قَدْ تَعَافَى مِنْ سُبَاتِ القَيْدِ في رُكْنِ السُّهَا،
للذِّكْرَيَاتِ الحُمْرِ،
في سِفْرِ الهَوَى،
للبَاسِقَاتِ الخُضْرِ،
في نَجْوَى الدِّمَا،
لفؤاديَ الهَيْمَانِ،
في مَسْرَى اللَّيالي نَحْوَهَا،
وَلِوَجْدِ قَلْبِي،
قدْ تَعَنَّى ذائباً،
وَلِهَاً خَمُورَاً،
في ثَنَايَا عِشْقِها…؟!.
ماذا أََقُولُ لِقَلْبِ ذَاكَ الثَّائرِ الحَيْرَانِ،
يَذْوِي في المَدَى حَزَنَاً،
يَذُوْبُ مَعَ القَوَافِيْ،
والمَسَارَاتِ التي كانتْ نَعِيْمَاً،
مُخْمَلَاً،
وَرِيَاضَ زَهْوٍ،
في مُحَيَّاها الرَّيَاحِيْنُ،
الوُرُودُ،
وأَحْرُفُ المِيْقَاتِ،
ذَوْبَاً قَدْ تَعَالَى في السَّمْا،
والنَّرْجِسُ النَّدْيانُ يقرأُ حُلْمَهُ،
ويُعاندُ الأَوهامَ في مَهْوَى المَوَاجِعِ والضَّنَى…؟!.
ماذا أقولُ لِغَزَّة الطُّوْفَانِ فِيْ مَجْرَى المُقَلْ،
ولأَهلِهَا الشُّجْعَانِ،
مَنْ رَامُوا الشَّهَادَةَ،
والعُلَى فَوْقَ الزُّحَلْ،
لرُحَاقِها ال فَاقَ التَّمَنِّيَ،
حَدِّ زَخَّاتِ التَّمَتْرُسِ بِالضِّيَا،
وَمَعَ المَعَارِجِ والمَرَاقيْ،
فَوْقَ أَنْسَامِ الجَبَلْ…؟!،
أَأَقولُ قَدْ ماتَ الزَّبَرجَدُ والعَقيقُ،
وماتتِ الآمالُ في زَمَنِ الجَنَى،
والتَفَّتِ السُّاقُ،
التي كَانَتْ لِسَاقٍ أُختَهَا،
بالزَّندِ تَهْوِي فِيْ مَتَاهَاتِ الزَّوَايا،
فِيْ دَيَاجِيْرِ الضَّيَاعِ القَاتِمِ الصَّوَّانِ فِيْ صُلْبِ مَنْ يُدْعَى: هُبَلْ…؟!،
لا، لَنْ أَقُوْلَ بأَنَّنا نَعْدُو عُرَاةً في عُتَيْمَاتِ التَّهَاوِي وَالسَّحِلْ،
بلْ إنَّنا ذَاكَ المُعَلَّقُ في مَرَاقِي النُّوْرِ،
في جَلَدٍ تَسَامى حَدَّ ذَيَّاكَ التَّجَلِّي الزَّنجبيلِ،
القائمِ الجَذْلَانِ،
في غَيْرَاتِ عزٍّ،
قدْ تَهَادَتْ في سَنَامِ الشَّوقِ،
في سِفْرِ الجَمَلْ…!.
يا أَيُّها الزَّمنُ المُعَلَّقُ في دَمِيْ،
في سَكْبِ آتٍ،
فَوْقَ أَنَّاتِ العَجَلْ،
في أَبجديَّةِ فاتحٍ،
رامَ المُنى مِغْرَادَةً،
تسعى لصُبْحٍ،
قدْ تَكَوْثَرَ في جِنينٍ،
قدْ تَآخَى والأَجلْ،
بلْ إِنَّهُ،
هَامَ التِحَامَاً بالغُيُوثِ،
وَعِنْدَهَا،
كانتْ فُطَيْمَةُ سِفْرَهُ،
قَامَ انْحَنَى،
ثُمَّ انْهَمَلْ،
ثُمَّ اعتلى ألقَ النُّجُومِ،
مُعَانِقاً روحَ الأَمَلْ…!.

مَروان مُحمَّد الخطيب
1/12/2024م