عبر حوار مشترك على (قناة النيل االدولية) من القاهرة ، شارك الباحث والمحلل السياسي الدكتور باسم عساف بحلقة حول : إمكانية تعطيل إتفاق وقف إطلاق النار
عبر حوار مشترك على (قناة النيل االدولية) من القاهرة ، شارك الباحث والمحلل السياسي الدكتور باسم عساف بحلقة حول : إمكانية تعطيل إتفاق وقف إطلاق النار في لبنان وعدم إنسحاب إسرائيل من قرى الجنوب وإستمرار خرقها للأجواء اللبنانية …
وأيضاً مسألة إنتخاب رئيس الجمهورية في جلسة التاسع من /ك٢ المقبلة ، وإتمامها كما تقرر ، أم تعطيلها لأسباب سياسية داخلية أو خارجية…
ومما جاء في مداخلة د. عساف على الموضوع الأول :
إن الكيان الصهيوني منذ قيام فكرة إنشائه مع بداية القرن العشرين ، وبعد تنفيذ وعد بلفور الإنكليزي بقيام الوطن القومي اليهودي على أرض فلسطين ، وهو يسير على مبدأ التوسع والإحتلال والإستيطان، متَّخذين قاعدة كيسنجر اليهودي الأميركي ، التي تقضي بتنفيذ الخطة بالقضم : (خطوة خطوة )، وقد وجدنا تنفيذ ذلك ، عبر عدًّة حروبٍ وحوادثٍ إستفاد الكيان من نتائجها الخيانية ، المخيِّبة لآمال الشعب العربي وتمدَّدت على حساب الشعب الفلسطيني وأرضه ، حتى تمَّ إحتلال كامل أرض فلسطين ، وتعدى ذلك إلى سيناء في مصر ، والجولان في سوريا ، والجنوب في لبنان ، وهم لا يزالون يتمددون في غزَّة ، وفي القنيطرة وجبل الشيخ ، وربما الضفة الشرقية من الأردن ، وباقي الجنوب إمتداداً لطريق خطِّ داوود ، الذي يصل إلى الفرات بالعراق ، تنفيذاً لخارطة الطريق ، ولقيام إسرائيل الكبرى : (من الفرات إلى النيل، أرضك يا إسرائيل) ، لذا فإن إتفاق وقف إطلاق النار سيكون وهماً يتصاعد في الهواء ، وينطلي مجدداً على اللبنانيين ، بأنَّ السلام سيعُم لبنان ، ليعود إلى قيام الدولة ومؤسساتها ، ولتعود فكرة الحياد ، وكأن إسرائيل ليس لها أطماع في تقسيم أرضه وتفتيت شعبه ، علماً بأن لبنان قد إلتزم بوقف إطلاق النار ، وتنفيذ قرار/ ١٧٠١ من حرب/ ٢٠٠٦ السابقة ، وحتى الآن ، بعد الحرب المماثلة في سنة /٢٠٢٤ ، التي جاءت على وقع الإبادة والتدمير الشامل …
وحول جلسة إنتخاب رئيس الجمهورية في /٩ك٢ فقد جاء في رد د. عساف :
الرئيس بري ومشاوراته مع رئيس الحكومة ووزرائها ، وبعد التوصل إلى إتفاق وقف إطلاق النار ، مع المفوض السامي الأميركي هوكشتاين ، فقد قرر إعتماد جلسة إنتخابٍ مستمرة ، حتى إنتاج رئيسٍ للجمهورية ، والباقي عند الكتل النيابية والقرارات الدولية ، التي ترعاها ، ووفق الظروف التي تجتاح المنطقة ومنها لبنان ، وهي بائنة للعيان في التغييرات والمُستجدات ، التي تتناسب مع خارطة الطريق ، وتسوية أوضاع المنطقة ، وهذه المتغيرات سوف تؤثر على الجلسة وتتأجل بعد إنعقادها ، وعدم التوصل إلى إنتخاب الرئيس العتيد ، لأسبابٍ منها كثرة المرشحين ، وعدم حصول أحدهم على الأكثرية المطلوبة ، سيما وأن القرار الدولي والأميركي بالذات ، لم يظهر على الساحة حتى الآن ، وبالتالي نشاهد التخبط بين الكتل وبين الأسماء المقترحة للإنتخاب ، والتأجيل هو للمزيد من التباحث بين أولياء الأمور ، وأصحاب القرار في المنطقة …