كتب المحامي الاستاذ همام عبد اللطيف زيادة/توجه إلى المخلصين الصادقين في نقدهم وليس لأصحاب الغرض والنوايا السيئة الذين يتلقون الأوامر من عدونا

توجه إلى المخلصين الصادقين في نقدهم وليس لأصحاب الغرض والنوايا السيئة الذين يتلقون الأوامر من عدونا .

لماذا يحق للقوى الحاكمة في كل البلاد أن تلجأ إلى البراغمتية السياسية خلال ممارستها للسلطة وإلى تدوير الزوايا وأن لا تكشف عن كل أوراقها دفعة واحدة ، ولا يحق ذلك لإخواننا المجاهدين في سوريا الذين مكن الله عز وجل لهم دينهم وجعلهم أئمة وحكاما عليها ؟
ألم يصرح الرئيس الإيراني أن الولايات المتحدة الأمريكية وشعبها هم أصدقاء للدولة الإيرانية وللشعب الإيراني مع أنها وصفت من قبلهم بالشيطان الأكبر ولم يتم إتهامه من قبل الإيرانيين بالخيانة وبمهادنة الشيطان الأكبر ؟ ألم يصرح الرئيس الفرنسي أن فرنسا غير راضية عن الأداء الإسرائيلي وطلب وقف تزويدها بالأسلحة ولم يتم اتهامه من قبل الفرنسيين بمعاداة السامية وبالتخلي عن الكيان الصهيوني؟
ألم يصرح رئيس الحكومة البريطانية أنه لا بد من قيام دولة فلسطينية مستقلة بمناورة لكسب تأييد العالم العربي ولم يتهم من قبل الشعب البريطاني بخيانة العلاقة المميزة مع الكيان الصهيوني الذي نشأ اصلا بقرار من بريطانيا؟
ثقوا بإخوانكم حكام سوريا الذين قضوا على أعتى نظام مجرم حتى النخاع ، عرفه العالمين العربي والإسلامي منذ سقوط الخلافة العثمانية على أيدي الحركة الصهيونية العالمية و منظماتها ، ولا تكونوا أعوانا” للشيطان على إخوانكم في الشام لأن الخيانة تكمن تحديدا في هذا السلوك وهذا التشكيك ولو كانا عن حسن نية .

همام عبداللطيف زيادة.
عضو المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى سابقا عن مدينة طرابلس الشام.