قصيدة لشاعر الفكرة الاديب الاستاذ مروان الخطيب/وسَبْعَاً تُغِيْثُ
…، وسَبْعَاً تُغِيْثُ…!
أحنُّ إليكِ رَضِيْعَاً،
رَغُوباً بِصَدْرِ الحَنَانْ،
يطيرُ اشتياقاً،
عُقَابَاً أبيَّاً لِعَدْنِ الجِنَانْ،
ويعلو سَمَاءَ الأماني،
بِعِشْقٍ لَهُوْبٍ،
تَدَلِّى غَمَامَاً،
رُحَاقَاً حَصَانْ،
وسافرَ،
بَوْحَاً،
سُلَافَاً خَمُوراً،
وَخَفْقَاً وَجُوْدَاً،
إلى حَيْثُ أنتِ،
ورُوحُ التَّجَلِّي،
وَسَكْبٌ مُصَانْ…!،
أحنُّ إليكِ،
وَلُوعَاً،
شَغُوفَاً،
شِفَاهَاً تَرُومُ لِلَثْمٍ رَضُوبٍ،
عَسُولِ المَزَايا،
رحيمِ الجَنَانْ…،
وعندَ يديكِ ال تَبُثُّ شُعَاعَاً،
أقومُ صَلَاةً،
لِرَبِّ البَرَايَا،
وَشُكْرَاً تَمَاهَى مَعَ المُزْنِ،
قَطْرَاً شجيَّاً،
بِلَوْنِ الجُمَانْ،
وشُكْرَاً خَمُوْسَاً،
وَسْبَعَاً تُغِيْثُ،
كَسبعٍ سِمَانْ،
لأنِّي غَدَوْتُ لِفَاطِمَ حِبَّاً،
وَرُوْحَاً لِعِشْقٍ أنارَ الزَّمانْ،
وَوَرَّدَ أُفْقِي بِسِحْرِ النُّجُومِ،
وألقى بآخرَ فوقَ المَكانْ…!،
أحِنُّ إليكِ،
كما حَنَّ قَبْلِي،
قُييسٌ لليلى،
وزينٌ لِمَامُو،
وذاكَ لإلسا،
شَرِيْفٌ لِجَفَرا،
وَثَغْرٌ سَحُورٌ بِعِشْقِ الدِّنَانْ…!،
أحِنُّ إليكِ،
حنيني لغزَّةَ،
سِفْرَاً تَهَجَّى،
عُرُوْقَ الفِدَاءِ،
قُطُوفَ الأعالِي،
وَعُمْرَاً تَسَامَى أبيَّاً حِصَانْ،
فَخَاضَ المَرَاقي ارتقاءً وحُبَّاً،
ونُوْرَاً عَفِيَّاً،
وكانَ خُلُودَاً سَمُوحَاً مَجِيدَاً،
نبيذاً عَتُوقَاً،
وكانَ، وكانْ…!.
مَروان مُحمَّد الخطيب
16/7/2024م