قصيدة لشاعر الفكرة الاديب الاستاذ مروان الخطيب/مُنَمنَماتُ الأُرجوان…!
مُنَمنَماتُ الأُرجوان…!
هذي دمانا،
في المَدَى خَفَّاقَةٌ
فيها المَوَاصِي،
قامةٌ من سِنديانْ،
وعُروجُ رُوحٍ سَامِقٍ،
مَدَّ السَّما،
ومعندلٍ كالبَيلَسَانْ،
ومُكَوْثَرٍ،
يعلو السَّنَا نُوراً بهياً،
في تَحَالِيقِ الجِنَانْ…!،
هذي دمانا،
لمْ ينلْهَا غاصبٌ أرضي،
وذيَّاك الجَبانْ،
بلْ إنَّها،
حَبَقُ الصُّعُودِ إلى المَعَالي،
في جَنَاها الكَهْرَمَانْ،
وفُتاتُ مِسْكٍ أُخرويٍّ،
يعتلي مُزْنَ الغُيُوثِ،
الشَّادِيَاتِ قَرَنْفُلاً،
وَزَبَرْجَدَاً،
والعَادِيَاتِ معَ الصَّهيلِ،
مُنَمْنَمَاتِ الأُرجُوَانْ…،
هذي دِمَانا،
في الدِّما تَعْدُو هَوَاءً،
ثُمَّ تسمو أُقحُوانْ،
وتُجالسُ الخَنْسَاءَ في رُكْنِ العَطَاءِ،
وفي الفِدَاءِ المَعْمَدَانْ،
وَتُخَبِّرُ الدُّنيَا،
وَكُلَّ سَجِيَّةٍ في الأُفْقِ تَشدُو،
أنَّ ذاكَ القابلَ المِشْراقَ،
يعلو كالبُراقِ،
وكالحِصَانْ،
ولَسَوْفَ يكتبُ مَلْحَمَاتٍ،
في الإباءِ،
وخان يُوْنُسَ،
في المَوَاصِي،
أهلِ غَزَّةَ،
في النِّداءِ الفَذِّ،
مِسحارِ الجُمانْ،
ولسوفَ يكتبُ صَفْحَةً شَمَّاءَ،
كالعَنْقَاءِ،
آياتِ البُطُولَةِ،
سِفْرَ فَلْسَفَةِ المَحَاراتِ الحِسَانْ،
وَلَسَوْفَ يرسخُ في المَدى،
التَّاريخِ،
في علمِ السِّيَاسَةِ،
أنَّ غزَّةَ مَارِدٌ،
من رَحْقِ مَكَّةَ،
والضِّياءِ،
الإنتصارْ…،
وَلَسَوفَ يُذْكَرُ،
ذلكَ الطُّوفانُ مَرْجَاً،
قدْ تناهَى في مَرَاقِي المَجْدِ،
فجراً،
سلسبيلاً،
ثُمَّ آياتٍ لِعَدْنٍ،
دوَّى فيها الرَّعدُ مُزْناً،
ثُمَّ هَامَاتٍ وَغَارْ…!.
مَروان مُحمَّد الخطيب
13/7/2024م