المركز الثقافي الإسلامي يكرم الأميرال سمير الخادم عضو الهيئة الإدارية (سابقاً) في المركز الثقافي الإسلامي
قام وفد من المركز الثقافي الإسلامي برئاسة رئيسه السفير هشام دمشقية بزيارة إلى الأميرال الدكتور سمير الخادم في منزله لمناسبة تكريمه وتقديم له شهادة تقدير من أعضاء المركز الثقافي الإسلامي عربون محبة وامتنان واحترام من الأعضاء ولمناسبة مشاركته في الهيئة الإدارية والعامة في المركز منذ العام 2008، حتى اليوم، وضم الوفد رئيس المركز، ونائب الرئيس العميد فؤاد آغا، والدكتورة نجوى الجمال، والأستاذ عبد الهادي المحيسن.
كلمة الأميرال سمير الخادم
سعادة الأمين العام السفير هشام دمشقية المحترم رئيس المركز الثقافي الإسلامي
سيادة العميد فؤاد آغا نائب رئيس المركز الثقافي الإسلامي المحترم
فضيلة الشيخ أسامة حداد المحترم، حضرة الدكتورة نجوى الجمال حفظها الله، حضرة المحامية سناء الرافعي المحترمة ابنة الشيخ العلامة يحيى الرافعي رحمه الله، حضرة الأستاذ الكاتب والمؤرخ عبد الهادي المحيسن المحترم.
أشكر لكم جميعاً قدومكم لتكرمي باسم المركز الثقافي الإسلامي، الذي يمثل عرين الفكر الإسلامي وتشعباته ونشاطاته، لقد انتسبت لهذا الصرح الثقافي الإسلامي في بداية العام 2008 في أيام رئيسه المرحوم الدكتور عمر مسيكة رحمه الله، وأصبحت عضواً في الهيئة الإدارية للعلاقات الخارجية وتابعت نشاطاتي الفكرية والأكاديمية برفقة الدكتور وجيه فانوس (رحمه الله) الرئيس الجديد للمركز وكنت بمثابة يده اليمنى في المجالات الثقافية والأعداد لكثير من نشاطات المركز. وكان دائماً إلى جانب الأستاذ سليم سربيه المدير التنفيذي الذي أشكره وأتمنى له الشفاء العاجل، والملاحظ ولي الشرف أن معظم أعضاء الهيئة الإدارية هم من أصحابي وأصدقائي القدامى وتربطني بهم صداقة قديمة ومودة واحترامي لسعادة الأمين العام هشام دمشقية رئيس المركز له فضل علينا وهو الذي شكل ولدي المستشار في الخارجية اللبنانية رائد إلى سفارة لبنان في واشنطن والعميد فؤاد آغا أعرفه من أيام الدراسة في الكلية الحربية في المرفأ هناك وقد عرفني على سماحة العلامة السيد موسى الصدر (أعاد الله غيبته) الذي كان يأتي لعنده للعشاء في المنزل ويسحر القلوب والعقول بأحاديثه المنقطعة النظير، وأما المحامية سنا الرافعي فكان والدها يأتي لعندي في الحمام العسكري للسباحة ويحدثني في أمور كثيرة، وتعلّمت منه الكثير خاصة فيما يتعلق بكتاب الأسرار لماريتو سنوتو، رحم الله فضيلة الشيخ القاضي يحيى الرافعي. أما الأستاذ الكاتب عبد الهادي المحيسن فأنا أقرأ كل أسبوع ما ينشره في مجلة الشراع واستمتع به، وهناك الكثير الكثير من الذكريات والنشاطات لا مجال لذكرها.
وفي الختام أكرر شكري وفخري لأعضاء الهيئة الإدارية وعلى رأسها سعادة الأمين العام السفير هشام دمشقية على تكريمي وإدخال الفرحة والاعتزاز إلى قلبي.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
بيروت الثلاثاء في 21 أيار الأميرال الدكتور سمير الخادم



