المركز الثقافي الإسلامي بيروت /العلماءُ المسلمون والعرب… بقلم د. إبراهيم حلواني (22) … ابنُ الهيثم: الحسنُ بنُ الحسنِ بنِ الهيثم

ابنُ الهيثم: Alhazen
وُلـد في البـصرة: 354 هـ – 965 م.
توفي في القاهرة: 431 هـ – 1040 م، عن 75 سنة.
أحدُ كبار العلماء في عصر النهضة.
• أمضى معظم حياته العلمية في القاهرة الفاطمية.
• ميدانُ عمله الأساسي في الرياضيات والفلك والفيزياء (البَصَريّات بشكل خاص)، وكتب في الفلسفة والطب والماورائيات.
• كتبَ أكثر من 200 مؤلفٍ غطى بها مجالا عريضًا من المواضيع.
• تُرجم كتابه الشهير “كتاب المناظر” إلى اللاتينية نهاية القرن الثاني عشر، وبلغ شهرة عظيمة في أوروبا القرون الوسطى، وطبعه ريسنر سنة 1572 تحت عنوان “كنوز البصريات”.
أبرزُ إنجازاته العلميّة في البصريات:
• من أوائل العلماء التجريبيّين ومن الأوائل الذين اعتبروا أن الفرضية يجب أن تُثبت بالتجارب أو بالحقائق الرياضية.
• لم يستطعْ أحدٌ قبله أن يفسر سرَّ الإبصار وطريقةَ عملِ العين.
• شرَّحَ العين ووصف أجزاءَها، وكيفية عملها كنظام بصري متكامل.
• أثبت بالتجربة أن الضوء يسلكُ مستقيما، أثبت ذلك باستعمال الثقب في الغرفة المظلمة.
• أولُ من نظّر بأنّ الصور تتشكلُ في العين نتيجة وصولِ الأشعة من الجسم المنظور إلى داخل العين عبر العدسة، على عكس ما اعتقد علماء الإغريق والعرب قبله.
• خاضَ في أبحاثه في خصائص العدسات والمرايا وانعكاس الضوء وانكساره بين محيطين. استعمل في تحليله للانعكاس والانكسار المكوّنَ العموديَّ والمكوّنَ الأفقي للشعاع.
• من أهمِّ تجاربِهِ أعمالُه حول “الغرفة المظلمة” التي هي الآن في أساس كاميرا التصوير: أول عالم في الشرق وأوروبا وإفريقيا والهند يكشف سرّها ويحلّل طريقة عملها.
• البعض يردّ أصل كلمة “كاميرا” الأجنبي إلى العربية “قمرة”، والبعض الآخر، وهذا هو الغالب، يرده إلى اليونانية القديمة: أيُّ شيء بغطاء مُقوّس، مثل الغرفة المُقبَّبة أو القبو.
• اكتشف قانون “التكافؤ في ردّ الفعل العصبي بين العينين اليمنى اليسرى” وهو ما سُمّي ظلما في القرن التاسع عشر بقانون هيرينغ.
• وصف مسرحَ البصرِ العمودي قبل 600 سنة من عالم بلجيكي نسبه لنفسه، وبشكل أقرب إلى المفهوم الحديث منه.
• أعمالُه في توازن الرؤية بين العينين اليمنى واليسرى كرّرها عالمٌ أوروبي آخر سنة 1858.
• كتب “رسالة في الضوء” استعرض فيها: قياس قوة الضوء، قوس قزح، الخسوف والكسوف، شفق المغيب، ضوء البدر.
تكريمه
تمّ تكريمُه عالميًّا في مناسبات عديدة، أهمها:
• فوّهة “Alhazen” على سطح القمر سُمّيت باسمه.
• الكويكب ” Alhazen59293″ سمّي باسمه.
• “السنة العالمية للضوء 2015” كانت احتفالا بمرور 1000 سنة على ظهور كتابه “كتاب المناظر” وتنويهًا بعظمة أعماله.
• اُطلقَ اسمُه على كرسيّ طبِّ العيون في جامعة آغاخان.
• سنة 1996 طالبَ عالمُ بصرياتٍ أوروبيٌّ أن يُذكر اسمُ ابن الهيثم مقرونًا باكتشافات ونظريات له، نُسبت افتراءً إلى علماء أوروبيين جاءوا بعده بقرون عديدة.