قصيدة لشاعر فلسطين الأديب الاستاذ مروان الخطيب/سلامٌ لِغَزَّة.

سلامٌ لِغَزَّة…!

سلامٌ لغزَّةَ،
يطيرُ غماماً،
ويعلو قِبابَ الفضاءِ نُجُوماً،
ويسمو رُحاقَ دماءٍ،
تحلِّقُ فوقَ المَدائنِ،
وفوقَ البوادي،
يُبَدِّدُ وحشَ المرايا،
وقهرَ العُتُوم…!،
سلامٌ لغزَّةَ،
يبعثُ فينا،
سُلالةَ فجرٍ،
بلونِ الضِّياءِ،
يسافرُ فينا،
سِجِلَّ القوافي،
وسِفْرَ المراقي،
وبوحَ الورودِ،
وطوقَ النَّجاةِ،
ونصراً يلعلعُ كماءٍ زموم…!،
سلامٌ لغزَّةَ،
يطوفُ الرياضَ،
ويسكنُ أخضرَ أرضي،
ومرمرَ دربي،
ويشهقُ كذاكَ الرُّحَاقِ،
نَفَسَاً بليغاً،
هواءً نبيذاً،
ومجداً تليداً،
لآتٍ تبدَّى مجالاً رحيباً،
لغسلِ القفارِ بدمعي الهتون…!،
سلامٌ لغزَّةَ،
ينادي الحرائرَ،
نِطافَ الرُّجولةِ،
معنى انتمائي،
لفِكرِ اللِّواءِ،
لمَرَقى العُقابِ،
لِلَونِ حِطِّين،
وتلكَ المَعَالِي،
ويصرخُ ملءَ الزَّمان،
امتدادَ المكان،
بأنَّ عيوني وغزَّةَ توأمان،
وُلِدْنا لشمسِ الفراشِ،
لِعُرسِ الجُمان،
لنصرٍ تنضَّرَ كالأقحوان،
وقامَ وصلَّى كالأرجوان،
وصارَ القصيدَ،
وسحرَ البيان…!،
سلامٌ لغَزَّةَ كالبيلسان،
صامَ وصلَّى،
وقامَ اللَّيلَ مَعَ الكهرمان،
وجادَ بالشَّوقِ كالبَحرِ،
كالبدرِ،
كالنَّصرِ،
كماءِ الرُّمان،
وتَحَنَّى كالمَرجَان،
ثُمَّ انثنى،
ليقفزَ فوقَ النَّار،
ويلقي نشيدَ الانتصار…!.

مَروان مُحمَّد الخطيب
12/1/2024م