حمولتها تساوي 30 طائرة.. تسيير ثاني سفينة إغاثية سعودية إلى غزة

يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة، في إرسال المساعدات إلى قطاع غزة من خلال جسر بحري وآخر جوي، حيث يسير المركز اليوم السبت، ثاني سفينة عبر الجسر البحري الإغاثي لدعم القطاع الفلسطيني تحمل 58 حاوية بحمولة تبلغ 890 طنا من المساعدات الطبية والغذائية والإيوائية.

في هذا الشأن، قال مراسل “العربية”، من ميناء جدة الإسلامي إن “السعودية تسير سفينة إغاثية ضخمة إلى غزة تساوي حمولتها ما تنقله 30 طائرة إغاثة، ويبلغ طولها 362 مترا”.

كما قال إن السفينة الإغاثية الثانية ستنطلق من جدة لتصل إلى ميناء بورسعيد في مصر في رحلة تصل إلى 48 ساعة ليتم نقلها بعد ذلك إلى مدينة العريش ثم إلى معبر رفح تمهيدا لدخولها إلى قطاع غزة.

وأوضح أيضاً أن الجسر البحري السعودي إلى غزة يحمل مئات الأطنان من المواد الغذائية والطبية، من ضمنها 21 حاوية ضخمة تحوي أدوية ومستلزمات طبية.

إضافة إلى 37 حاوية أخرى تحوي سلالاً غذائية، حيث تحوي كل سلة 70 كيلو غراما من المواد الغذائية المنوعة تكفي لـ 7 أشخاص من كل أسرة لمدة شهر.

وكان فريق مركز الملك سلمان للإغاثة أعلن أمس الجمعة أن ميناء بورسعيد المصري استقبل الدفعة الأولى من شحنات الجسر البحري السعودي لإغاثة المتضررين في غزة.

19 طائرة إغاثية

إلى ذلك، أكد مركز الملك سلمان للإغاثة لـمراسل “العربية”، استمرار الجسر الجوي الإغاثي الذي بلغ إلى 19 طائرة، إضافة إلى استمرار الجسر البحري الإغاثي لمساعدة أهالي قطاع غزة.

وأعلن المركز عبر حسابه في “إكس” عن مغادرة الطائرة الإغاثية السعودية التاسعة عشرة لإغاثة الشعب الفلسطيني، تحمل على متنها مساعدات إغاثية متنوعة شملت مواد غذائية وإيوائية بوزن إجمالي يبلغ 39 طنًا، تمهيدا لنقلها إلى داخل قطاع غزة.

يأتي ذلك في إطار الجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة العربية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من خلال ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة.