السياسيون غيبوا حقائق عن الحفر / كتب: الدكتور سمير زعاطيطي/ الشراع
الشراع 14تشرين اول 2023
لا يوجد طرف لبناني خبير بالجيولوجيا البحرية ،أوبحفر آبار النفط البحري ،مطلع على دراسات. زلزالية جرت لإستكشاف النشاط التكتوني : زلزالي ،بركاني ،معادن، غاز، نفط على طول الشاطئ اللبناني عبر دراسة سرعة الموجة الزلزالية وإختلافها ،عند إنتقالها من مادة مخترقة الى أخرى مختلفة.
لبنان يبدو أنه غائب تماما، والأمر متروك بكليته للشركة المنفذة ،وللسياسيين الذين يتعاطون معها بتغييب تام لحقيقة ما يجري فعليا على صعيد الدراسات، وتوصياتها ولا على صعيد تنفيذ عمليات الحفر والنتائج .
. من يستطيع أن يؤكد أن الآبار حفرت؟
إذا حفرت كم هو عمقها؟
من قام بكيلها؟
علميا لا يوجد صخر لا يمكن حفره ،لأن بعض رؤوس حفر آبار النفط مجهزة بألماس صناعي بقساوة ١٠ أي أقسى مادة موجودة على سطح الأرض، حسب مقياس موس.
القول بإكتشاف مياه بعمق الصخر، ،كلام غير معقول، لأن دراسة سرعة الموجات الزلزالية التي تسبق عمليات الحفر، تستطيع تحديد نوع المادة التي تنتقل فيها الموجة الزلزالية، مياه أم غاز أم نفط وهذا كلام علمي مبدئي.
أي أنناونستطيع أن نميز الى حد كبير، وقبل الحفر نوع المادة الموجودة داخل الصخور المخترقة..
الهيدرو جيولوجي
د سمير زعاطيطي
بيروت
13 /10/2023