*نداء تذكير وتوضيح …* *إخوتنا : أصحاب الدولة والسماحة والمعالي والسعادة والسيادة والفضيلة…*/ بقلم الإعلامي الدكتور باسم عساف
*نداء تذكير وتوضيح …*
*إخوتنا : أصحاب الدولة والسماحة والمعالي والسعادة والسيادة والفضيلة…*
*إخوتنا : النخبة المختارة من المجتمع الإسلامي في لبنان…*
*إخوتنا : في الهيئة الناخبة للإفتاء والأوقاف والمجلس الإسلامي الشرعي الأعلى في لبنان – فرع الشمال…*
*يوم الإنتخاب ، والتصويت في صندوقه الشرعي ، هو يوم له شأن عظيم عند الباري عزَّ وجلُ ، حيث يُحكِّم الناخب من أصحاب النخبة ، عقله وضميره ليدلي بصوته لمن يمثِّله حقاً بالعلم والعمل والأداء الحسن ، والكفاءة في إتخاذ القرار والموقف الثاقب ، الذي يتناسق مع حاجات وحقوق الطائفة وأبنائها في لبنان ، وعلى الأقل أن يعكِس ويتابع ما تهدِف إليه الهيئة الناخبة من تطلعات تصبُّ في غاية رفع شأن الوطن ككل ، وأبناء الطائفة على وجه الخصوص..*
يوم الإنتخاب ، هو يمثل يوم الحساب المفصَلي ، لتأكيد الثِّقة بمن عَمِل وجَهِد ونشَط على تحقيق الهدف من وجوده في المجلس ، وكذلك منعَ التأييدِ وعدم منح الثِّقة لمن فشل أو تقاعس ، أو لم يحقق أي هدف من وجوده في المجلس ، وهنا تأتي مسؤوليتكم أمام الله عزَّ وجلّ ، وأمام شعبكم الذي إختاركم لقيادته ، وبالتالي تهيئة وتأييد من يعمل بجَدٍّ لخدمتِه وتأمين حاجاته ، وله ماضٍ عريق بالخبرة والتجارب والعمل المنتج ، على أساس القاعدة في الآية الكريمة : *(إنَّ خير منِ إستأجَرت القوي الأمين …)*..
*إخوتنا النخبة الناخبين.*
*إن يوم الإنتخاب في الأول من تشرين أول القادم ، سيكون مشهوداً بإختياركم من يستأهل تمثيلكم في المجلس الشرعي الأعلى ، ومن يتمتع بمواصفات العمل الشرعي والوقفي إلى جانب أصحاب السماحة في إفتاء الجمهورية ومفتيي المناطق اللبنانية ، ليكون التكامُل والتضامُن على مستوى : وحدة الصف والموقف ، والقرار بأخذ دور وأهمية الوجود للطائفة وحقوقها وحاجاتها في لبنان…*
*أخوكم المرشح :*
*الدكتور باسم عساف..*