الشراع 7 ايلول 2023

بعد توحيد مناطق شامية في دولة لبنان الكبير، يتأْمر عليها مقاطعحية في جبال عامل والدروز ،ومرتفعات شمالية تطل على حمص  والبقاع، عناها كتاب التوراة عندما أشار إلى لبنان؛ أحس  شيعتها( المناطق ) ان الغبن اللاحق بهم ،من ايام الحكم الأموي حتى زوال السلطنة العثمانية، قد ينضوي إلى غير رجعة، واستبشروا خيرًا ببعض الإنصاف  من المنتدب الفرنسي ، أسقط  بعض المضايقات المذهبية التي تعرضوا لها وقت ممارسة شعائرهم وحتى عباداتهم، إلا في المناطق التي شكلوا فيها اكثرية . ولم تكن حالهم في الإدارة بأشفى حال، لعاملين:

كانت تنقصهم الكفاءة والظهير.

قطعوا اشواطا لتحسين  أوضاعهم الاقتصادية  و الاجتماعية و التعليمية ، والأخيرة كانت بفضل المدرسة الجعفرية في صور ومؤسسها المرجعالسيد  جعفر شرف الدين، والجمعية العاملية في بيروت ومن مؤسسيها الحاج طالب قبيسي  و الحاج صالح جرادي و السادة  مطر و برجي وسواهم،  قبل ان يضع سوريون  من ال بيضون ايديهم عليها ،وبفضل الراحل رشيد بيضون وإدارته، كانت سلسلة مدارس تبرع لبنائها مغتربون شيعة إلى افريقيا ،دون ان ننسى دور التعليم الرسمي على الرغم من  بعض الثغرات فيه.

وعلى صعيد التعليم  العالي ، يْسجل لجامعة  الفقراء ( الجامعة اللبنانية) و جامعة بيروت العربية،
و لمنح الدول الاشتراكية عطاءات متواصلة .

وفي الإنماء و الإدارة ترفع القبعة للرئيس فواد شهاب وعهده.   القفزة النوعية الكبيرة كانت مع الإمام موسى الصدر وحركة المحرومين،والمقاومة والتحرير، قبل ظهورمستجد الثنائي الشيعي ودوره في الحياة السياسية اللبنانية وتأثير حزب الله الاقليمي.

د.حسن قبيسي
مؤرخ واستاذ جامعي