الشراع 1 ايلول 2023

تدافع غير مسبوق للسوريين الفقراء منهم ، والاغنياء نحو مراكز الجوازات والهجرة في عموم المدن السورية ، للحصول على جوازات سفر حديثة، تبالغ السلطات في تسعيرها العالي..

مع الاشارة الى ان سفارات سورية في الخارج خالية من الجوازات ، في وقت يتم فيه التخلص من حوالي مليون جواز قديم في الداخل، تمهيداً لإصدار جواز سفر الكتروني جديد،بتكلفة خمسة ملايين ليرة سورية ( نحو اربعمائة دولار اميركي).. وتكلفة اصدار جواز مستعجل هي عشرين مليون ليرة سورية ( اي الف وستمائة دولار اميركي).

من هم الذين يحصلون على الجوازات؟

فقراء القوم واثرياؤهم

الفقراء يقبلون على الحوار القديم
والاثرياء يتقدمون للجواز الجديد
… لكن المغادرين كلهم الفقراء منهم والاغنياء كلهم من السنة السوريين
السوريون السنة يهربون بسبب تردي الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية ، الى الدرك الاسفل ، في وقت ما زالت فيه قبضة آل الاسد الهمجية تشتد على رقاب الجميع
ومزاعم زيادة الرواتب بنسبة 100٪؜. لم تطل الا الموظفين فقط ، بينما اكثر من80% من الشعب السوري خارج الوظيفة ، ومع هذا فما ان اعلن بشار هذه الزيادة ، حتى حلقت الاسعار بنسبة ثلاثمائة ٪؜  وحلقت العملة السورية من عشرة الاف ليرة سورية للدولار الى ستة عشر الف ليرة سورية للدولار ، لتتراجع بعد دفعة مالية من الامارات العربية المتحدة لبشار الى اثني عشر الف ليرة ، مع غلاء الاسعار للمواد الغذائية من الخبز والخضار ثم الوقود خصوصاً المازوت والكهرباء…

لماذا يغادر اصحاب المصانع؟

معظم اصحاب المصانع والمعامل الصغيرة هم من البورجوازية السنية،

وقد عمد بشار منذ عدة سنوات الى فرض ضرائب خيالية عليهم، لإرغامهم على مغادرة سورية، ليبيعوا مصانعهم تمهيداً للهجرة وعائلاتهم…

وهذه المصانع تشمل صناعات الادوية والمنسوجات والالكترونيات، والادوات الكهربائية…

وفي حين كان في سورية آلاف المصانع والورش لم يبق منها حتى الآن سوى العشرات

لماذا يغادر اصحاب المصانع السوريين؟

بسبب الضرائب المتعددة التي فرضها بشار ومنها:

١-ضرائب الدخل والمالية التي تضاعفت

٢- ضريبة الصندوق السيادي (مقره احد قصور بشار)

بزعم الصرف على اسر القتلى والمعاقين والجرحى ..
والغريب في الامر هو مجىء ممثلين عن هذا الصندوق من القصر الجمهوري الى اي مصنع ليطلبوا باسم القصر ان يطلعوا على دفاتر المحاسبة ، التي يقدروا بعدها حجم الارباح، وبالتالي الاموال الواجب دفعها للصندوق السيادي ، ولا يقل هذا التقدير للضريبة عن 30%من الارباح ، يدفعها صاحب المصنع صاغراً ، ثم عليه ان يدفع الضريبة العادية فضلاً عن الرواتب ومصاريف التشغيل والخوات المفروضة من اجهزة الامن والشبيحة ..

تعالوا الى الاعجب

ان الذي يمسك هذا الصندوق هو ابو علي خضر زلمة اسماء الاسد وبائع الفلافل والشاورما السابق في الساحل السوري !!

من هم المشترون ؟

انهم من شيعة ايران والعراق والباكستان وافغانستان …
بإسم من تسجل هذه المصانع المشتراة ؟

بأسماء سوريين من السنة من جماعات الاسد ، في الظاهر لكنها في الباطن تسجل باسم المشترين الشيعة من غير السوريين ( وبعض المتمولين الشيعة المعروفين خصوصاً شيعة دمشق المبايعين لآل الاسد )
وبعض المصالح المباعة سجلت بأسماء سنة تابعون للنظام ومنهم آل البكارة في حلب ، وتشيعوا وشكلوا ما يسمى لواء الباقر ( لاحظوا البكارة والباقر )
فضلاً عن لواء القدس في حلب الذين تحولوا الى المذهب الشيعي .

فقراء السوريين يغادرون بلدهم عن طريق لبنان رسمياً ، وكل مغادر يدفع مائتي دولار لحماعةً الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الاسد
معظم المغادرين عن طريق لبنان يأتون من الشمال ، وكثيرون منهم يهرب عن طريق البحر معرضين انفسهم لمخاطر الهجرة غير الشرعية ، وآخر مجموعة منهم توقفت في ليبيا وما زالوا عالقين فيها .
اثرياء السوريين يغادرون عن طريق لبنان عبر مطار رفيق الحريرى الدولي ، وبعضهم دفع ثمن تأشيرته لدول العالم خمسة آلاف دولار
بعد هذا

كيف يبقى سني واحد في سورية سواء كان فقيراً ام غنياً؟

مجلة الشراع