لا تفسير لاستمرار هيئة التبليغ الديني في المجلس الشيعي في غيها, سوى تلقيها دعماً من مرجع سياسي ما
المجلس الشيعي رفض قرار الهيئة التي تتبع له، في اعتبار رجال دين منتحلي صفة، وصممت على ملاحقتهم ، والمجلس الشيعي رفض قرار الهيئة، لكن هذه الهيئة لم تلتزم قرار المجلس على الرغم من انها تتبع له..
انه صراع مكشوف في دكانة المجلس الشيعي، التي يديرها امني ادخله نبيه بري مجلس النواب على من يصبح رئيسا اصيلاً للمجلس!