ماذا نتوقع من حكومة إسرائيلية رئيسها فاسد متهم بثلاث قضايا امام المحاكم تشمل اتهامات بالرشوة والتزوير وخيانة الثقة؟ وماذا نتوقع من حكومة كافة الوزراء فيها من اليمين المتطرف وعنصريون، وبعض الوزراء فيها متورطون بقضايا قانونية مثل درعي وبن غفير وسموتريتش وغيرهم.
اليهودي في إسرائيل (وأيضاً في أوروبا وأمريكا) لديه حصانة. يفعل ما يشاء ومتى يشاء ولا يتجرأ أحد على محاسبته. لماذا؟ فقط لأنه يهودي. هو في إسرائيل فوق القانون. اسمعوا ما يطالب به وزير الأمن القومي بن غفير: منح وسام تقدير لمستوطن قام بهجوم إرهابيٍّ وقتل فلسطينياً.هذه دعوة صريحة من الإرهابي بن غفير لارتكاب المزيدٍ من عمليَّات قتل الفلسطينيِّين،
تصوروا لو أن تصريحاً مثل هذا صدر عن وزير أوروبي أو عربي أو أمريكي بمنح وسام لمن يقتل يهودياً،ماذاستكون النتيجة؟ من المؤكد أن الدنيا ستقوم و لا تقعد وتنصب الاتهامات من كل حدب وصوب بمعاداة السامية و”يطنطن” الاعلام الصهيوني بالموضوع ليل نهار. دعوة لقتل يهودي حرام ودعوة لقتل فلسطيني على يد يهودي حلال. هكذا قال بن غفير ولم يجد من يردعه.
أذا أقدم فلسطيني على رمي مستوطن بحجر فمصيره السجن ان لم يكن الموت. رمي حجر من فلسطيني عقابه السجن او الموت وقتل فلسطيني على يد مستوطن يحظى بمكافأة. أين المجتمع الدولي من تصريحات بن غفير؟ ألم يسمعوا ما قاله؟ طبيعي يسمعون كل شيء. هم يغضون الطرف إذا كان الأمر يتعلق بقتل عربي فلسطيني ويفتحون أفواههم على وسعها بالإدانات والاستنكار إذا كان الأمر يتعلق بيهودي. ما هذا المجتمع الدولي الذي يحتقره بن غفير، ولا يحرك ساكناً؟
بن غفير ليس وحده من يتفوه بكلمات تعبر عن الرغبة في قتل الفلسطيني. فزميله اليميني المتطرف بيتسالئيلسموتريتشالوزير في حكومة نتنياهو، كثيراً ما دعا في تصريحات له إلى إبادة الفلسطينيين ما دفعبالمحامي والناشط الحقوقي الإسرائيليإيتايماك، في مقال نشره بموقع “ميدل إيستآي” الى المطالبة بمحاسبته. ولكن لا حياة لمن تنادي. هذان الوزيران يصرحان بأي شيء وكل شيء حسب مزاجهما العنصري الإرهابي، لأنهما يتمتعان بحصانتين: حصانة سياسية وحصانة يهودية.
قالوا عن أنفسهم…
الضابط في سلاح المظليين، نيتسانعاميت توصل إلى نتيجة مفادها أنالكيان الصهيوني“يسير نحو الهاوية، وأن ما يحدث اليوم في المجتمع الإسرائيلي هو حالة من التمزّق الكامل”. هذا يعني أن دولة الاحتلالفي عد عكسي. قولوا معي : ان شاء الله.