حوادث وضحايا عين الحلوة طعنة في ظهور المجاهدين في ارض فلسطين العميد طلال اللادقي الشراع 1 اب 2023

الشراع 1 اب 2023

  ما حدث بالامس في مخيم عين الحلوة ، وما نتج عنه من اغتيال وقصف هدد امن وحياة الناس في المخيم والمحيط واعتداء سافر ومقيت  على حاجز الجيش اللبناني في الحي التحتاني ،ما اسفر عن جرح عنصر من الجيش وسقوط قذيفة على بلدة درب السيم الامنة على مدخل زغدرايا ، هو عمل مشبوه وخسيس على البلد المضيف، في وقت يعاني فيه الناس كل الناس من شظف العيش ومرارة الحياة وقسوة الظروف، ولا نريد ان نغوص في اسباب وتفاصيل زيارة رئيس مخابرات السلطة الفلسطينية ماجد فرج الى المخيم ،ولا بالرسائل الموجهة الى القيادة المصرية على خلفية الاجتماع الفلسطيني التركي في اسطنبول ولا على الذي بدأ الاشتباكات ، ولا الانغماس في اسباب ودوافع وابعاد وتفاصيل البرقيات لفرق العمليات الاقليمية وتجاوز الخطوط الحمراء والبيضاء ، وتحريك لعناصر المسلحين الاصوليين وغيرهم على خلفية الثأر واغلاق الحسابات، كل هذه التفاصيل انما هي تسيء الى حركة النضال الفلسطيني الشريف، وطعنا لدماء الضحايا  الذين سقطوا وما زالوا على ساحة الشرف في القدس وجنين والضفة وقطاع غزة، وخيانة للمرابطين الصامدين على خط النار، ونعتبر ان كل طلقة في غير ساحة المواجهة مع العدو الصهيوني هي خيانة وتنكر وغدر وقلة شرف .

 وكما نستنكر ارعاب  المواطنين داخل المخيم ، كذلك نستنكر ارعاب  مواطنينا في جوار مخيم عين الحلوة ومدينة صيدا .واستهداف الطرق والمعابر، ونحيي الجيش اللبناني الذي تلقى طعنة في عيده ولم يتوان في تحريك مغاويره لبسط الامن ووقف العربدة المسلحين.

بيروت في 2023/08/01

مجلةالشراع