في البال سؤالين: -اين مجلس محاكمة الرؤساء؟ -كيف تدبر الناس امورها؟/الشراع
76
الشراع 20 تموز 2023
اللهم انّا لا نسألك ردّ بلاء العصابات الحاكمة الفاشلة عنّا انما نسألك اللطف بنا ،احترام عقولنا قليلاً.
هل من سؤال؟
كلما طالبت الناس و بعض القضاة الجريئين بمحاكمة مشبوه صرخ الاقوياء ان الفاسدين لا يحاكمهم الا مجلس محاكمة الرؤساء والوزراء والنواب.
لا اعتراض.
تعالوا نسأل الآن وبعد مرور الزمن غصبا عن الجميع:
ما الذي منع ولغاية الآن من الاتفاق على اسماء اعضاء مجلس محاكمة الرؤساء؟
اذن!
المشكلة لم تكن بالقاضي طارق البيطار .
المشكلة بمن ولغاية الان لا يريدون مجلسا لمحاكمة احد.
الناس هنا لا تهتم،لا تسأل،الناس مقتنعة ان صراخها غير مفيد للصحة واحتجاجاتها في الشارع لا تؤدي الا لأذية العابرين المساكين الباحثين عن لقمة عيشهم.
كيف تدبّر الناس امورها؟
من اين تأتي الناس بالمال؟
دعكم من اولئك الذين يتقاضون رواتبهم بعملة الدولار ويطلبون من اهل الليرة الصمود والصبر والصمت .
في الحرب القادمة ليقاتل وحده من كان راتبه بالدولار اما من كان راتبه حلالا هزيلا بالليرة فما عليه الا الصلاة والدعاء لينتصر اعداء العدو الاصيل فالدم لا يتحوّل لماء.
حتى الماء في احياء بيروت مفقودة.
نحن نحب العطش والعتمة .
من اين وكيف تدبّر الناس امورها؟
جلست والكوفية حجابها تسأل عن وطني ،عن بلادها،اجابت:
-سأخبرك يا رفيق كيف تدبّر الناس امورها،انهم يسرقون بعضهم البعض ،مال حرام يدخل ومال حرام يخرج والجميع يمارسون صلاتهم.
ما عدنا نتناول اي طرف ليس حبّا واحتراما ابداً لأي كان من القيادات بل نكاية بالمسروقين وبالمنهوبين وبالمسحوقين وبالمثقفين الشجعان ضد بعضهم البعض على ادوات التواصل والصمّ والبكم والعمي امام الظالمين.
نكاية بالمظلومين سنتوقف عن هجاء الظالمين.
المظلومون اوّل من يتطوعون لذبحنا كرمى عيون الاوغاد.
ربما البعض من الاقلام شجعان او متهورين ،ربما هم مكلفون ربانيا ان يذكّروا لعل تنفع الذكرى قبل تصفيتهم معنويا او جسديا.
يوما بعد يوم ومطاردة بعد.مطاردة من دون حقنا بالاستماع لدفاع واحد من القتلى ، تزداد القناعة ان داعش وطالبان افضلهم…
اكثرهم براءة.
اماراتهم المالية المصاصة للدماء لم تبلغها طالبان وداعش.
كل العالم يذبح بداعش ولغاية الان لا اعرف من يكونون لانه ممنوع علينا سماع دفاع احدهم عن نفسه.
لنعد لموضوعنا الاساس:
اين مجلس محاكمة الرؤساء؟!
لنعد لسؤالنا الثاني:
الناس تسرق بعضها البعض والمال المتوفر حرام لا حلال.
من هنا تبدأ حكاية الابتلاء.
حفل جنون والدعوة عامة.
كن خبيثا تنجو.!
لا تفكر ولا تتدخل تنجو.!
ابق حيّاً.!
#زنوبيا_النكدية.