فخامة الرئيس الياس الهراوي من كل قلبي اسامحك/ كتب حسن صبرا/ الشراع

الشراع 17 تموز 2023

منذ عشرة ايام مرت الذكرى السنوية لرحيل رئيس الجمهورية الاسبق الياس الهراوي..

وما زال بعض خصوم حسن صبرا السياسيين او الشخصيين من لبنان والخارج يتعرضون لي بشماتة بأنني استحق اكثر من صفعة من الرجل، كما ان كثيرين في الداخل والخارج يستنكرون لجوء رئيس جمهورية الى صفع صحافي في مناسبة عامة…

من موقعي الانساني والسياسي والاعلامي اكرر ما قلته في حديث تلفزيوني مع الزميل جوزيف عيساوي ، كنت فيه ضيفاً عبر الهاتف مع الزميل ابراهيم عيسى في الاستديو… الذي استضافه عيساوي بعد ان خرج من السجن الذي ادخله اليه الرئيس (الراحل) حسني مبارك بسبب نشره معلومات اعتبرت غير دقيقة عن صحة مبارك، رافضاً تصحيح المعلومات التي تنفي تدهور صحة الرئيس الى حد الوفاة
قلت شرحاً لموقفي من الرئيس الهراوي تعليقاً على هذه الصفعة:

ان ما فعله الرئيس الهراوي معي، هو اقل بكثير مما يمكن ان يفعله اي رئيس عربي مع صحافي او سياسي او مواطن يعترض عليه بشدة وبقسوة
واستطردت بالقول:

إن هذه هي تركيبة لبنان، وقوة الإعلام الذي هو السلطة الرابعة هي التي تفرض هذه المكانة له وتمنع السلطة السياسية من التمادي في مواجهته..

من جهة ثانية فقد اخبرني احد الزملاء ان الرئيس الهراوي سأله وهو طريح الفراش:

 

  • سلّم لي على حسن صبرا وقل له ان يسامحني…

وانا الذي سامحت الرئيس الهراوي منذ زمن بعيد اعود الى ما نقل عن  لسان السيدة الاولى منى الهراوي بأن الرئيس الهراوي كان يطلب السماح من كل الذين تعاملوا معه او بمعنى آخر من كل اللبنانيين…

والاهم من كل هذا هو ما نقل عن السيدة الفاضلة منى الهراوي قولها:

ان الرئيس الياس الهراوي قال لها تعليقاً على الصفعة:

  • يا منى ما كان لازم تصير هذه القصة

فخامة الرئيس الياس الهراوي:

من كل قلبي سامحتك ومنذ سنوات ،
ومع اعتراضي الشديد على الكثير من سياساتك ونهجك الشخصي فإنني اعترف ان عهدك ظل افضل بكثير من عهود من تبعه وتحديدا العهد الكارثي طيلة ست سنوات الذي تلى جريمة انتخاب ميشال عون رئيسًا للجمهورية منذ العام 2016 وحتى الآن..

مجلة الشراع