غسيل الأموال وأوكار العصابات مع نهاية الوطن /د. ليون سيوفي/الشراع

الشراع 7 تموز 2023

بعد صعوبة التعامل مع المصارف اللبنانية أصبح لبنان من البلدان الأكثر فساداً على وجه الأرض حيث تكاثرت العملات النقدية بين أيادي المواطنين بشكلٍ مرعبٍ وبدأ غسيل العملات النقدية بشراء السلع على أنواعها وحتى العقارات ومنها خارج الوطن والسيارات الفاخرة ولا ننسى الجنسيات الأجنبية التي يُدفع ثمنها بمبالغ نقدية باهظة الثمن…
كلنا على علم كيف يتمثل غسل الأموال في إخفاء أو تمويه مصدر العائدات التي تم الحصول عليها بطريقة غير مشروعة، حيث كانت المافيات تظهر أنها أتت من مصادر مشروعة أما اليوم فلا رقابة على مصدرها. وغالبًا ما يكون واحد من مكونات الجرائم الخطيرة والأكثر انتشاراً مثل الاتجار بالمخدرات.  وظاهرة غسل الأموال منتشرة في كل مكان وموجودة في مجالات لا تخطر على البال، أصغرها في الجرائم البيئية.
مصادر الأموال غير الشرعية :
1. زراعة النباتات المخدرة وتصنيعها وبيعها .
2. تجارة الرقيق .
3. التهرب من دفع الضرائب .
4. تعاطي الرشاوي .
5. الاختلاس من البنوك أو الشركات وحتى اختلاس البنوك لأموال المودعين.
6. ألغش في بيع السلع التجارية المزورة .
7. تجارة الكحول المغشوش.
8. تزوير النقود والمستندات .
9. ألعاب (الميسر) القمار .
10.ألدعارة على أنواعها .
11.تصنيع كل أنواع حبوب الهلوسة .
12.تمويل الإرعاب .
13. تجارة الأسلحة
14. ألتهريب
15. تجارة النفط غير الشرعي.
16.تجارة الألماس المشبوهة.
17.تجارة الأدوية المضروبة.
18.تجارة المواد الغذائية الفاسدة.
19.تهريب البشر.
20.ألمتاجرة بالاطفال.
21.ألمتاجرة بالأعضاء.
إضافةً إلى الخطف واحتجاز الأشخاص والمساومة على إطلاق سراحهم مقابل أموال كبيرة .
وسرقة المجوهرات والذهب، سرقة السيارات الفاخرة من الدول الأوروبية المؤمّن عليها وتصديرها إلى الخارج .
ألنصب والاحتيال  وغيرها من المصادر الملوثة.
ولا أستبعد مشاركة بعض المصارف في عمليات غسيل الأموال بمساعدة رؤوساء مجالسها ومدرائها،
فأدرجت “مجموعة العمل المالي” الدولية لبنان على قائمتها “الرمادية” للدول الخاضعة لرقابة خاصة بسبب ممارسات غير مرضية، وذلك بهدف القضاء على أنشطة غسيل الأموال وتمويل الإرعاب  بشكل مرعب..
مع العلم أنّ تصفية الودائع على يد جمعية المصارف سيزيد من عمليات غسيل الأموال وسيصبح لبنان على القائمة السوداء.
هكذا أصبح لبنان وللأسف يُدار من قبل عصابات منظمة تحت غطاء سياسي..
والشعب وحده يدفع الثمن…

مجلة الشراع