اصدقاء للسفيرة الاميركية في لبنان دورثي شيا قللوا من اهمية ما يشاع عن ان واشنطن كانت وراء اعطاء قوة دفع لترشيح جهاد ازعور وانها عملت على ان يحصل على ما حصل عليه من اصوات وكانت تنتظر ان يحصل على اصوات اكثر.
وقال هؤلاء ان الاميركين لم يتدخلوا وان ما يشاع ويروج هو من اجل التهجم على واشنطن من قبل اطراف وقوى معروفة، وان ما هو مهم بالنسبة للولايات المتحدة هو انتخاب رئيس للجمهورية بصرف النظر عن اسمه من اجل البدء بعملية الاصلاح المطلوبة من اجل اخراج لبنان من الاوضاع الصعبة التي يعيشها.
وحسب هؤلاء الم يسأل الذين يوجهون التهم لواشنطن وسفارتها انفسهم عن سبب عدم حضور اي موفد اميركي الى لبنان في هذه الفترة؟ ليضيفوا بالقول ان لبنان ليس في دائرة اهتمامات الولايات المتحدة الاساسية حتى اشعار اخر.