شغلت كوندوليزا رايس منصب مُستشارة الأمن القومي الأمريكي 2001 – 2005 ،وشغلت منصب وزيرة الخارجية الأمريكية 2005 – 2009 خلال فترتي رئاسة جورج بوش الإبن.
تَسرد مذكراتها عبر أكثر من 800 صفحة وتتحدث عن جوانب مختلفة من الأحداث التي كانت شاهدة عليها.
فيما يخص العراق تطرقت في مذكراتها إلى عدة أحداث ومعلومات ومنها.
• قبل حرب 2003 قال لنا المصريون إن أحد أبناء صدام اخبرهم إن والده مستعد لمغادرة العراق مقابل مليار دولار. ( كذب وافتراء لأن صدام ما كان محباً المال وما كان محتاجاً ، ثم ان حكام الامارات وقطر عرضوا على صدام ما يريد مقابل ترك العراق ولم يقبل .)
• لم نذهب للعراق من أجل نشر الديمقراطية بل من أجل أمننا
• عملية اجتثاث البعث كانت فكرة أمريكية وكانت تستهدف 25 ألف شخص من قيادات نظام صدام.
• كنا نريد حل القوات والميليشيا التابعة لحزب البعث، والبقاء على الجيش العراقي.
• الجيش العراقي كان يعاني من طائفية الضباط “الـ،سنة” اتجاه الجنود “الشيـ،عة”. ( كان البعث يصهر العراقيين في وحدة وطنية تحت راية العروبة )
• روسيا كانت تُريد المحافظة على مصالحها الاقتصادية في العراق.
• فرنسا كانت ترى وجود صدام ضرورة لإستقرار الشرق الأوسط.
• البنتاغون لم يَطلع الرئيس بوش على قرار حل الجيش العراقي، وصدر القرار بتنسيق بين بريمر ودونالد رامسفيلد.
• حسني مبارك اخبرنا إن العراق هو الأسوأ كبداية لنشر الديمقراطية.
• تلقينا تأنيباً وتوبيخاً من رجل الدين علي السيستاني بسبب خطة نقل السلطة، وكان معترضاً عليها وطالب بأن يكون الدستور العراقي الدائم مكتوب من لجنة مُنتخبة من العراقيين وليس مكتوباً من لجنة يتم تعيينها.
• الرجل الغامض -السيد السيستاني- كان على صواب في توجيهاته وكان مناصراً للديمقراطية وبمرور الوقت تبين صواب مطالبه.
• كنا في الإدارة الأمريكية نلقب السيستاني”بنجامين فرانكلين العراق” وبنجامين فرانكلين الحقيقي رجل دولة أمريكي كان يحبه كل الشعب الأمريكي وعمل من أجل الدولة الأمريكية ولم يسع لمنصب أو ثراء.
• أعضاء مجلس الحكم كانوا يُصرون على مطالب طائفية. .
• انطلاق العنف في المناطق السنـ،ية اعقبه انطلاق العنف في المناطق الشيعـ،ية على يد رجل الدين مقتدى الصدر الذي ناقشنا تنفيذ مذكرة الاعتقال الصادرة بحقه ،لكنه اتخذ من ايران مقراً له فيما بعد.
• الرئيس بوش لم يتوقع ان تكون فضيحة سجن ابو غريب بهذه الوحشية ،و رامسفيلد أخفى عنه الحقيقة واطلعه على جزء منها ولم يعرفها إلا من خلال التلفزيون.
• عملنا بجد لنقل السلطة للعراقيين وكان أول رئيس وزراء اياد علاوي وكنا متخوفين من عرقلة نقل السلطة من قبل المتمردين.
• رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري يمتاز بالصدق والأمانة، لكنه رجل غريب الأطوار، واجتماعي به كان من أجل إدخال السنة في العملية السياسية.
• السنة يُشكلون أقلية في العراق لكنهم شكلوا السلطة بنسبة كبيرة في عهد صدام.
• تفجير مراقد سامراء التي هي مقدسة عند للشيعة كانت من فعل الزرقاوي لتحريض الشيعـ،ة ضد السـ،نة وكان يريد حرباً اهلية.
( مراقد الشيعة في سامراء كانت تحت حماية السنة خلال مئات السنين وتفجير المراقد تدبير ضد السنة ) •
الجعفري كان متمسكًا بإعادة ترشحه للمنصب واخبرته ان يتنحى لأن العراقيين لايريدونه.
• اجتمعنا مع المالكي أنا ورامسفيلد وقد وجدناه شخصاً يدعو للاطمئنان، وكان يعرف ماذا يريد أن يفعل.
• حين كنت اطلب من العرب دعم العراق كانوا يخبروني إن نوري المالكي شيعـ،ي.
• ذات يوم خاطب وزير الخارجية العراقي مجلس التعاون الخليجي بالقول: انكم تعاملوننا كما لو كنا جراثيم ولا اعرف سبب التحسس منا هل هو الديمقراطية أم الشيـ،عة. ؟
• في أحد الاجتماعات مع العرب في القاهرة خلال شهر رمضان اخبرني الوفد الخليجي انهم ذاهبون لتأدية الصلاة وسيعود بعد ربع ساعة ،لكنهم في حال وجدوا شيعـ،ة من الحكومة العراقية في مكان الصلاة فسيعودون بعد ساعة.
• المالكي كان يعرض علينا مجموعة تهم ضد السـ،نة، وبدأ عملية ملاحقة لعناصر جيش المهدي.
• في اجتماع مع الزعماء السـ،نة عرضوا صوراً لقتلـ،ى مقطو،عي الرؤ،وس وصور مشابهة وقالوا انهم ضحية العنف الذي يمارسه الشيـ،عة.
• اخبرني الزعماء السـ،نة انهم خائفون من المشاركة في الحكومة العراقية حتى لا يستهدفهم وعوائلهم المتطرفون بحجة الخيانة.
• كان السنـ،ة يشكون من عنف الشيـ،عة ويتناسون العنف الذي يتسببون به.
• اخبرت المالكي إن عليه ملاحقة المتمردين من كل الأطراف.
• اخبرنا موفق الربيعي بعدم وجود عنف شيعي ضد السـ،نة بموافقة الحكومة واخبرته بأنه كاذب أو مكذوب عليه.
• الرئيس المصري والملك السعودي كانوا يخشون مغادرتنا العراق وتركهم لمواجهة الفوضى و النفوذ الإيراني.
• العرب كانوا يخشون ان نبيعهم لإيران مقابل إنهاء حرب العراق.
• وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن لم يرغبوا بأن نغادر العراق ونتخلى عن السـ،نة.
• الأخطاء لم يرتكبها المالكي وحده، بل كل القيادات العراقية ارتكبت أخطاء ومن مختلف التوجهات.
• وزراء خارجية مصر والأردن شكرونا على زيادة قواتنا في العراق.
• العرب لا يحبون العراقيين لكنهم يحترمونهم.
• في أحد المؤتمرات حول العراق اراد المالكي شتم العرب بسبب موقفهم من العراق، لكني كلمته لتغيير صيغة خطابه.( لم تذكر رايس في مذكراتها ان المالكي هدد بتقديم شكوى في الامم المتحدة ضد نظام الاسد في سورية ، بعد ان اثبتت التحقيقات العراقية مع مجرمين قاموا بتفجيرات ضد مؤسسات شيعية في العراق انهم مكلفون من استخبارات الاسد للقيام بهذه التفجيرات )
• الطالباني والهاشمي وعبدالمهدي قادوا تحركًا للإطاحة بالمالكي.
• تحرك المالكي نحو البصرة لم يكن بعلم الإدارة الأمريكية وقد لاحق المتمردين ولم يكن لدينا علم بهذا التحرك وكنا نخشى هزيمته لكنه نجح واثبت كونه قائداً .
• المالكي رفض منح قواتنا حصانة في الأراضي العراقية.
ننشر هذه المقتطفات من مذكرات رايس وقد علقنا على بعضها ، ونحن نقرأها كإنتاج اميركي رسمي من دون ان ننسى ان اميركا هي المعتدية ، وان كل ما جرى منذ ذلك التاريخ في العراق تتحمل اميركا مسؤوليته ،