تحت عنوان” الرؤية الاقتصادية لإحياء لبنان ” قدم النائب نعمة فرام برنامجاً اقتصادياً برؤية رجل الدولة ، منسجماً مع كونه رجل اعمال صناعياً وليس سمسارا. ..كما كثيرين ممن يحملون صفة رجل اعمال وهم سماسرة بيع سلاح ورقيق ابيض ومساحيق مختلفة الالوان
ظهرت التقنية الحديثة في الاطلالة الاعلامية المميزة لفرام وهو يجزم انه خلال السنوات القليلة المقبلة ، ستتسع الهوة بين المجتمعات التي ستستغني عن الكثير مما اعتادته خلال عقود مضت ومنها العمالة الاجنبية وربما المحلية، وبين المجتمعات العاجزة او الرافضة او التي لا تقرأ الغد ولا تعتمد العلم ، ولا تحاول امتلاك رؤية للاطلالة على المستقبل
مباشرة ومن دون ورق امامه ، ومن دون شاشة شفافة ليقرأ فيها ما لا يراه الحضور ، وكأنه امام اعضاء مجلس ادارة احدى مؤسساته التي اعتاد ان يقرأ امامهم تقييم وخطة عمل للمستقبل قدم رجل الصناعة الاول في لبنان ، النائب الذي اضاف الى رصيد والده الآدمي ، صاحب المشروع الوحيد لتوفير الكهرباء جورج فرام .. برنامجه الانتخابي الذي سيجعل كل مرشح جدي مثله يسعى لقراءته … والحلم سيكون ان يسعى لتطبيقه
مشاريع قدم فرام عناوينها جعلت بعض الحضور يتساءل : اين هي الحكومات والزعامات والوزارات والمؤسسات والجامعات التي لم تفكر بمثل ما فكر فيه نعمة فرام ؟
اقنع فرام الحضور بأهمية الثلج للسياحة ومهابط الطائرات للنقليات والطريق البحري للقضاء على الازدحام وتوفير الوقت …
انها جزء من رؤية ورؤى شاملة تحت عنوان الإنماء المتوازن .
تحدث فرام عن استعادة اموال المودعين ( ولم يتحدث عن اموال اللبنانيين المنهوبة خلال 30 سنة )
تحدث فرام عن حسم جزء من ارباح المودعين خلال السنوات الماضية قبل تهريب الاموال بعد انتفاضة 17 تشرين الاول ضد الحرامية .. لأنهم ربحوا من الفوائد العالية ، لكنه لم يتحدث عن الارباح التي جنتها مافيا المال والسلطة والاحزاب ، وتحالفات اللصوص من رؤساء ووزراء ومعظمهم مساهم اساس في المصارف والمؤسسات الحكومية ،
خلال اكثر من نصف ساعة قدم نعمة فرام برنامجاً اقتصادياً يستحق ان يكون عنواناً لإحياء لبنان
غير ان الاهم ان نعمة فرام كان يغزل من حريره ومن صوفه ومن صنعه ما يؤهله للرئاسة.. ولعله يقصد او من دون قصد كان يحرض زملاءه المرشحون او غيرهم كي يسيروا على نهجه عملياً وايضا نظريا. واعلامياً بعد ان اثبت نجاحه ايضاً واولا صناعياً