اخبار من الكيان / الشراع 12 حزيران 2023

الشراع 12 حزيران  2023

*♦️اتفاق أميركي – إيراني سيطوي صفحة هجوم إسرائيلي محتمل*

 *عرب 48*
يريد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أن يلمح لإدارة بايدن من خلال مناورة “القبضة الساحقة”، التي أجراها الجيش الإسرائيلي، في الأسبوعين الماضيين، *أن بإمكان إسرائيل مهاجمة إيران لوحدها، حتى في حال التوصل لاتفاق نووي مرحلي مع إيران* . *لكنه يتجاهل تحولات في قوة إيران، منذ مطلع العام الجاري، وفقا لتقييمات شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (“أمان”)، حسبما ذكر محللون عسكريون إسرائيليون يوم، الجمعة.*
بحسب المحلل العسكري في موقع “واينت” الإلكتروني، رون بن يشاي، *فإن “غاية مناورة الجيش الإسرائيلي هي التذكير للأميركيين وإظهار لهم الحقيقة بأنه حتى إذا وقعوا على اتفاق مرحلي مع إيران، رغم استياء إسرائيل، فإن إسرائيل لن تكون مقيدة به، وستعمل ضد إيران من دون الأميركيين أيضا، ووفقا لمصالحها”.*
*وأضاف أن “نتنياهو يستغل المناورة كي يقول للأميركيين إن الأجدر بكم أن تنسقوا معنا وألا تسارعوا إلى التوقع مع الإيرانيين، وأننا لن نرى أنفسنا مقيدين بموجب هذا الاتفاق وسنستخدم الجيش الإسرائيلي وفقا لمصالح إسرائيل الأمنية، حتى لو تناقض ذلك مع الإستراتيجية العالمية الأميركية”.*
وتابع بن يشاي أن “نتنياهو يلمح بذلك، وليس بنعومة أيضا، أن الأجدى لبايدن أن يدعوه إلى واشنطن للقاء تنسيق توقعات ومواقف، إذا أراد أن تندمج إسرائيل في المصالح الغربية”.
*ولفت بن يشاي مستهجنا، إلى نجاح نتنياهو في دفع وزير الأمن، يوآف غالانت، ورئيس أركان الجيش، هيرتسي هليفي، إلى إطلاق تصريحات قبيل المناورة، تسببت بعدم ارتياح في واشنطن، “ولكن بالأساس تسببت بهلع حقيقي في الجمهور الإسرائيلي نتيجة الشعور الحاصل كأن قادة جهاز الأمن الإسرائيلي على علم بخطوة إيرانية متوقعة من شأنها أن تشعل حربا شاملا في الفترة القريبة”.*
*وزادت المناورة التخوفات لدى الجمهور الإسرائيلي، رغم أنه تم التخطيط لها منذ أشهر كثيرة.* *”ولذلك، يحاول قادة الجيش بكل قوة تهدئة الجمهور الإسرائيلي والتوضيح أنه لا يوجد عمليا أي سبب لتقدير أن حربا مع إيران وأذرعها متوقعة في الفترة القريبة.* *ووفقا للمعلومات الاستخباراتية إيران ليست مسرعة نحو (السلاح) النووي، وإنما تحاول فقط ممارسة ضغوط على الولايات المتحدة كي تزيل عنها عقوبات. كما أنه لا توجد مصلحة الآن لدى حزب الله وحماس وسورية بحرب مع إسرائيل…* *وهذه المناورة كانت منصة وحسب لخطوة دبلوماسية يائسة من جانب الحكومة الإسرائيلية الحالية”.*
من جانبه، أشار المحلل العسكري في صحيفة “هآرتس”، عاموس هرئيل، إلى أن “أمان” قدم تقييمات للحكومة الإسرائيلية، بداية العام الحالي، اعتبر فيها أن إيران تدخل العام 2023 من “زاوية دخول سلبية”، وذلك على خلفية الاحتجاجات الشعبية في إيران وعدم تقدم محادثات إحياء الاتفاق النووي وغضب إدارة بايدن من إيران بسبب استمرارها بتخصيب اليورانيوم وبسبب نقلها آلاف المسيرات الهجومية إلى روسيا لتستخدمها في حربها ضد أوكرانيا.
*وكانت هذه التقييمات سارية حتى رأس السنة الفارسية، في 21 آذار/مارس الماضي، “عندما اضطر أمان إلى تعديل تقييمه. ووضع إيران الإستراتيجي تحسن بأضعاف مضاعفة في هذه الأثناء. وهذه أنباء غير سارة لإسرائيل”.*
*وأشار هرئيل إلى أن التغيير الكبير في تقييمات “أمان”، المسؤولة عن تقييم وضع إسرائيل الإستراتيجي ووضع أمنها القومي، اعتمد على تطورات، بينها أن الاحتجاجات داخل إيران تراجعت، تحالفها مع روسيا توطد وإيران تأمل بالحصول على مقابل من روسيا على شكل طائرات قتالية حديثة ومنظومات دفاع جوي ستحسن الدفاع عن المنشآت النووية.* وتطور آخر مركزي هو تغير مواقف الدول العربية تجاه إيران وتحسين العلاقات بينها، وخاصة بين إيران والسعودية وإعادة الأخير فتح سفارتها في طهران.
*ورأى هرئيل أن إحدى نتائج اتفاق أميركي – إيراني جديد، ستكون طوي صفحة هجوم جوي إسرائيلي محتمل ضد المنشآت النووية.* *وقبل ذلك، لم تكن هناك شرعية عالمية قبل ذلك، لكن بعد الاتفاق ستتراجع الشرعية إلى صفر دائري وستستقر إيران كدولة عتبة نووية شرعية* . *وسيكون هذا انهيار مطلق لإستراتيجية نتنياهو لوقف البرنامج النووي الإيراني، استمرارا لخروج ترامب المتسرع والخاطئ من الاتفاق بتأثير من نتنياهو، قبل خمس سنوات.* ولا يمكن طمس الصورة الظاهرة هنا: هذا فشل ذريع”.

*♦️إسرائيل تبدأ رسميًا التجهيز لضرب إيران وإعلان الحرب…*

 *كشف المراسل العسكري لصحيفة “يديعوت أحرونوت” يوآف زيتون صباح السبت، عن الوحدة الجديدة التي شكلها لواء الأبحاث التابع لركن الاستخبارات في إطار الاستعداد لإمكانية اندلاع الحرب الأولى مع إيران.*
*وقال زيتون إن هذه الوحدة 54 التي تسمى فرع إيران تتكون من عشرات الجنود والضباط الذين يقومون بدراسة الجيش النظامي للحرس الثوري ومتابعة تطورات وتحركات الطائرات المسيرة وخطة التدريبات والمناهج العسكرية،* *لاستغلالها في تحديد احتياجات بناء القوة للجيش وسلاح الجو والاعتماد عليها في صياغة الخطة العسكرية متعددة السنوات لرئيس هيئة الأركان هرتسي هليفي.*
*وتابع: بعد عشر سنوات من المواجهة العسكرية شبه العلنية بين إيران و” إسرائيل” بدأ الجيش مؤخرا بالاستعداد لإمكانية اندلاع حرب حقيقية مع الحرس الثوري وبناء عليها يعكف ركن الاستخبارات لرسم سيناريوهات متعددة حول مراحلها وتداعياتها وذلك على ضوء تقديرات الأجهزة الأمنية التي تشير إلى أن الحرب القادمة ستكون متعددة الجبهات مع إمكانية اقتصارها على عدة أيام قتالية.*
*كما نقل عن أحد الضباط العاملين في الوحدة قوله إن الوحدة تمكنت من مضاعفة بنك الأهداف؛ لكنها تركز على أهداف تشكل مركز ثقل في إيران عدا عن المنشآت النووية ؛ ونوه إلى أن الوحدة قامت بممارسة لعبة الحرب بالتعاون مع وحدة الجمع الرئيسية لركن الاستخبارات 8200 ووحدة الرصد الجوي 9900 وبتعاون نسبي مع الجيش الأمريكي.*

♦️منظمة الطاقة الذرية الإيرانية تكشف سبب إجراء عمليات التخصيب عالية النقاءوقال محمد إسلامي: “ما زلنا نتفاعل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية”، موضحا أن التخصيب عالي النقاء كان من أجل رفع الحظر، وأن هدف المشرع هو اتخاذ إجراء استراتيجي لرفع الحظر.
وعلق إسلامي على التخصيب بنسبة 60% الذي يتم تنفيذه بناء على قانون المبادرة الاستراتيجية قائلا: “إننا نقوم بتخصيب اليورانيوم بنسبة 60% بناء على المهمة التي وضعها قانون المبادرة الاستراتيجية على عاتقنا، ونحن ملزمون بتنفيذها وبالطبع، لهذا المستوى من التخصيب استخدامات مختلفة ، بما في ذلك إنتاج المواد الخام للأدوية الإشعاعية، وأجهزة الكشف وما إلى ذلك”.
وأكمل: “إنهم يلمحون إلى أن إيران تسعى وراء أهداف عسكرية، لكن هدفنا الرئيسي هو تطبيق قانون المبادرة الاستراتيجية، والهدف من هذا القانون هو إقناع أو إجبار الأطراف المقابلة على تخفيف الحظر الاقتصادي الجائر على إيران، واستخدمنا هذا اليورانيوم المخصب بنسبة 60% في إنتاج ألواح الوقود وخاصة المواد الخام لإنتاج الأدوية المشعة مثل الموليبدينوم”.
المصدر: “العالم”

🔺 يديعوت أحرونوت:
الجيش الإسرائيلي قام بإنشاء وحدة إستخباراتية جديدة تضم نحو 30 جنديا وضابطا في إطار التحضير المستمر للحرب المباشرة مع إيران.

وتتلقى هذه الوحدة دعما كبيرا من الاستخبارات الأمريكية، ويعود هدف إنشاء الوحدة حسب الصحيفة إلى دراسة الحرس الثوري الإيراني بشكل مفصل وكامل، من حيث قادته، وقدراته القتالية، من بينها الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة والبوارج الحربية.

كذلك الهدف من ذلك هو جعل جنود الجيش الإسرائيلي أن يفهموا أن الحرب مع إيران ليست مجرد شن عملية عسكرية ضد قطاع غزة أو إجراء مناورة على جبهة لبنان.

♦️ كابوس اقتحام الجليل وتحريره من قبل المقاومة، شغل المؤسسة الأمنية والعسكرية لدى العدو الإسرائيلي. منذ طلب السيد حسن نصرالله في ١٦-٢-٢٠١١ من المقاومين الاستعداد ليوم قد تطلب فيه قيادة المقاومة منهم السيطرة على الجليل، وجيش العدو يعمد إلى أعمال تحصينية، هدفها إعاقة أي تقدم لوحدات من المقاومة نحو الجليل، وهو ما كان قد أعلن عنه أكثر من مسؤول عسكري إسرائيلي، كان من بينهم، “شلومو بنيدر” قائد فرقة الجليل.
التحصينات الإسرائيلية، والتي تشمل تغييرا في بعض المعالم الجيغرافيا وإنشاء عوازل اسمنتية وحفر خنادق وإحداث “شيارات” صناعية، كلها تصب في ذات الهدف، وهو منع المقاومة من العبور، خصوصا مع تمكن العدو وفق تقديراته ومعطياته أن مسألة “الدخول” إلى الجليل من لبنان هي ضمن سلم أولويات المقاومة في حال نشوب حرب واسعة.
مؤخرا، ومع الحديث عن وحدة الساحات والجبهات، ومع حديث السيد نصرالله عن مئات آلاف المقاتلين ومن دول عدة، اتضح أن لدى العدو تقديرات “محسنة” تفيد بإمكانية أن تكون مساحة المواجهة البرية أوسع، في حال نشوب حرب واسعة عل# الجبهة الشمالية، وقد تمتد من رأس الناقورة إلى حدود لبنان مع الأراضي السورية كحد أدنى، أي إن منطقة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا المحتلة تقع ضمن دائرة عمل المقاومة الاستعدادي.
تقدير العدو يأتي في سياق ما يتلمسه من استعدادات ومحاكاة تقوم بها المقاومة على طول الحدود، بعضها شهده أبان “التوتر” الذي رافق مفاوضات تحديد المنطقة البحرية الاقتصادية غير المباشرة مع لبنان.
وعليه، إن أعمال العدو الهندسية والتحصينية تمتد على طول المنطقة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا المحتلة. وفي هذا السياق تأتي أعمال العدو الهندسية والتحصينية في الجزء المحتل من بدلة كفرشوبا.
وعلى اختلاف باقي منطقة الحدود، فإن الأعمال الإسرائيلية المعادية في تلك المنطقة دونها مخاطر، لاعتبار أن لبنان لا يعترف بخط الانسحاب فيها، ويعتبرها أرضا محتلة، وهو ما يعطي موقف قوة أكبر للمواطنين والجيش اللبناني والمقاومة التي تراقب أعمال العدو عن كثب.
إن استمرار العدو بأعمال لن يكون سهلا، خصوصا مع إصرار أبناء تلك المنطقة الحدودية على المواجهة، ولو أدى ذلك إلى اشتباك.
في هذا الوقت، من البديهي أن تكون المقاومة حاضرة في المنطقة، تراقب عن كثب، وقد تتصرف وفق مجريات الأمور، إلى جانب جنود وضباط الجيش اللبناني الذين يتصدون للعدوان للإسرائيلي.

*♦️جيش العدو ينشئ وحدة جديدة لمضاعفة بنك أهدافه الإيرانية*

بدأ جيش العدو مؤخراً بالاستعداد لاحتمال حقيقي لنشوب حرب مع إيران، *فيما تعمل شعبة الاستخبارات في جيش العدو على استكمال مخطط الحرب الذي لم يتخيل أحداً أنها ستأتي، “الحرب الإسرائيلية الإيرانية الأولى”.*
*وأوضح ضباط في الفرع 54، -الفرع الإيراني الجديد- الذي تم إنشاؤه في قسم الأبحاث في شعبة الاستخبارات أن هذا تغيير كبير في التفكير يجب على “الجيش الإسرائيلي”* *القيام به، هذا يعني أن تذهب إلى قائد كبير في “الجيش الإسرائيلي” يتدرب طوال اليوم للحرب في لبنان أو غزة، وتخبره بأن هذا يختلف تماماً عما يعرفه حتى الآن.*
من المفترض أن يكون الفرع الجديد هو رأس الحربة في استعدادات “الجيش الإسرائيلي” لسيناريو مواجهة عسكرية واسعة وعلنية مع الجيش الإيراني.
*بحسب صحيفة يديعوت أحرونوت، يركز الفرع على دارسة ومعرفة الحرس الثوري استخباراتياً، ومعرفة مدى الاستعدادات والتدريبات القائمة، وأحدث المعلومات الاستخبارية لمحاربة حزب الله وحماس، ويعتبر أحد الأقسام فيه فاعلاً ويجمع أهدافاً عن الجيش النظامي للحرس الثوري ليوم الحرب.*
*يخدم بالفرع الجديد 30 جندياً فقط، ثلثهم من الضباط وضباط الصف، وحتى الآن ليس هناك اسم للفرع المسؤول عن إعداد “الجيش الإسرائيلي” للحرب ضد إيران والذي يترأسه المقدم “م”، الذي يقوم هو وجنوده بالتعرف أكثر على الجيش الإيراني والحرس الثوري، وعلى أساليبه القتالية وطريقة تدريباته.*
في المحادثات الداخلية، يعرفون أن هذا ليس مثل السيناريو الذي يتدرب عليه “الجيش الإسرائيلي” في الشهر المقبل، كحرب ثنائية أو متعددة الساحات، *هذه حرب مختلفة تماماً، والتي ستتطلب قدراً كبيراً من طول النفس من قبل “الجمهور الإسرائيلي”، حرب استنزاف حديثة تقريباً.*
*رؤساء الأقسام في الفرع من الضباط برتب ملازم أول ونقيب، وجزء منهم من الساحات الفلسطينية، أحدهم هو الملازم Y، الذي يرأس قسم الأهداف، وهو اسم لا يترك مجالاً للشك فيما يتعلق بأهدافه استعداداً لحرب محتملة.*
*في جميع أنحاء إيران، هناك الآلاف من الأهداف العسكرية التي يمكن لـ “إسرائيل” مهاجمتها، ولكن مطلوب من الملازم “ي” تحديد مراكز الثقل الرئيسية، ويقول: “نحن نحلل جيش الحرس الثوري داخل إيران وليس فيلق القدس، إيران دولة كبيرة جداً من ناحية المساحة وهم يعلمون أنه ستكون هناك عواقب على أنشطتنا في أراضيهم.*
*ويضيف الملازم “ي”: “ما نجمعه من معلومات استخبارية نحقق فيها وندرسها، مثل هل الحرس الثوري له تأثير مباشر على قوة الجيش الإسرائيلي، وعلى الخطة الجديدة متعددة السنوات التي حددها رئيس الأركان، كبوصلة لتشكيل قوة الجيش الإسرائيلي في السنوات المقبلة”.*
*لم يشارك الملازم “ي” حتى الآن في التدرب العملي على استنتاجاته مع القوات التي ستقود القتال المستقبلي ضد الجيش الإيراني، مثل سلاح الجو، لكنه بالفعل اليوم يتتبع ليلاً ونهاراً نقاط ضعف القوات المسلحة للجيش الإيراني.*
*بالفرع الجديد أجروا بالفعل عدداً من الألعاب الحربية، وعروض سيناريوهات مع مجموعات من الخبراء، بعضهم لم يرتدي الزي العسكري لفترة طويلة، جنباً إلى جنب ممثلين بارزين من وحدات استخباراتية مثل 8200 و 9900، وقليلاً من المساعدة من الشركاء الأمريكيين.*
هذه دراما حقيقية تحدث إلى جانب خطة محدثة لمهاجمة المنشآت النووية أعدها “الجيش الإسرائيلي” وسلاح جوه، فمنذ المواجهة مع القوات الجوية السورية في حرب لبنان الأولى قبل 40 عاماً لم تواجه “إسرائيل” جيش دولة نظامي، وبالتأكيد ليست تلك الدولة التي تعتبر نفسها قوة إقليمية مع جيش من مئات الآلاف من الجنود والضباط.

*♦️إسرائيل تبدأ رسميًا التجهيز لضرب إيران وإعلان الحرب…*

 *كشف المراسل العسكري لصحيفة “يديعوت أحرونوت” يوآف زيتون صباح السبت، عن الوحدة الجديدة التي شكلها لواء الأبحاث التابع لركن الاستخبارات في إطار الاستعداد لإمكانية اندلاع الحرب الأولى مع إيران.*
*وقال زيتون إن هذه الوحدة 54 التي تسمى فرع إيران تتكون من عشرات الجنود والضباط الذين يقومون بدراسة الجيش النظامي للحرس الثوري ومتابعة تطورات وتحركات الطائرات المسيرة وخطة التدريبات والمناهج العسكرية،* *لاستغلالها في تحديد احتياجات بناء القوة للجيش وسلاح الجو والاعتماد عليها في صياغة الخطة العسكرية متعددة السنوات لرئيس هيئة الأركان هرتسي هليفي.*
*وتابع: بعد عشر سنوات من المواجهة العسكرية شبه العلنية بين إيران و” إسرائيل” بدأ الجيش مؤخرا بالاستعداد لإمكانية اندلاع حرب حقيقية مع الحرس الثوري وبناء عليها يعكف ركن الاستخبارات لرسم سيناريوهات متعددة حول مراحلها وتداعياتها وذلك على ضوء تقديرات الأجهزة الأمنية التي تشير إلى أن الحرب القادمة ستكون متعددة الجبهات مع إمكانية اقتصارها على عدة أيام قتالية.*
كما نقل عن أحد الضباط العاملين في الوحدة قوله إن الوحدة تمكنت من مضاعفة بنك الأهداف؛ لكنها تركز على أهداف تشكل مركز ثقل في إيران عدا عن المنشآت النووية ؛ ونوه إلى أن الوحدة قامت بممارسة لعبة الحرب بالتعاون مع وحدة الجمع الرئيسية لركن الاستخبارات 8200 ووحدة الرصد الجوي 9900 وبتعاون نسبي مع الجيش الأمريكي.

♦️ معاريف:
من المتوقع أن يؤدي الكشف عن احتياطي الليثيوم في إيران إلى تغيير ميزان القوى الإقليمي وإعطائه وضعًا جيوسياسيًا واقتصاديًا غير مسبوق. ستتابع إسرائيل والعالم باهتمام كيف ستحاول الحكومة في طهران الاستفادة من هذا الاكتشاف لصالحها.

يثير تعزيز القوة العسكرية الإيرانية وتجديد علاقاتها مع الدول العربية وعلى رأسها السعودية والإمارات والبحرين ومصر، إلى جانب مناوراتها العسكرية والبحرية، من بين أمور أخرى مع الهند وباكستان، قلقا كبيرا في إسرائيل، وعواصم الغرب. بالإضافة إلى ذلك، فإن تعزيز علاقاتها الاستراتيجية مع روسيا، وحتى مع الصين، إلى جانب توطيد علاقاتها مع إندونيسيا، أكبر دول العالم الإسلامي، لم يعد يترك أي مجال للشك.

إيران  التي كانت حتى وقت قريب معزولة عن العالم الإسلامي وعلى الرغم من محنتها الاجتماعية والاقتصادية،  بسبب العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها كدولة ذات عتبة نووية، فإنها على وشك تحقيق اختراق في الشرق الأوسط – وليس فقط من وجهة نظر عسكرية أمنية.

من المتوقع أن يتعزز موقع إيران الاقتصادي ونفوذها الجيوسياسي بشكل كبير قريبًا.
كل هذا على خلفية اكتشاف رواسب الليثيوم الضخمة، والتي تحتوي على 8.5 مليون طن – ثاني أكبر رواسب في العالم بعد تشيلي.
اكتشاف الليثيوم في إيران يمكن أن يؤثر بشكل كبير على أسواق الطاقة والتعدين العالمية، إلى جانب صناعة البطاريات والسيارات الكهربائية في العالم. كل هذا  بدوره، من المتوقع أن يؤدي إلى تغييرات بعيدة المدى في الاقتصاد العالمي والسياسة، وإرجاع مركز الثقل إلى الشرق الأوسط ، وكذلك التأثير على خريطة العلاقات والمصالح على الساحة الدولية.
تشكل التغييرات والاضطرابات التي حدثت خلال العام الماضي في الشرق الأوسط، مع التركيز على عودة إيران إلى الاتصال بدول العالم الإسلامي، خلفية لتأسيس موقعها الجيوسياسي ، الذي ينتج ، من بين أمور أخرى، عن الكشف عن احتياطي الليثيوم الضخم. وهكذا ، على الرغم من أن الليثيوم ليس موردًا نادرًا، إلا أنه لم يتم العثور على بديل له حتى الآن وهو معدن مهم لإنتاج البطاريات وتخزين الطاقة.
ادعى مسؤول كبير في وزارة الصناعة والمناجم الإيرانية أن هذا هو أكبر احتياطي من الليثيوم في العالم يقع خارج أمريكا الجنوبية (الأرجنتين وبوليفيا وتشيلي مسؤولة عن 58 ٪ من الموارد العالمية) وثاني أكبر احتياطي بعد الاحتياطي في تشيلي التي تحتوي على 9.2 مليون طن من الليثيوم.

ويعتبر هذا المعدن “جوهرة التاج” لقيمته الهائلة وأهميته في إنتاج البطاريات لمختلف الصناعات الإلكترونية، بما في ذلك السيارات الكهربائية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف المحمولة والألواح الشمسية والطائرات بدون طيار، وكذلك لأغراض تخزين الطاقة.

يعد اكتشاف هذا الخزان في إيران تغييرًا مهمًا في قواعد اللعبة.
تظهر ملاحظة منهجية شاملة أنه إلى جانب إنقاذ الاقتصاد الإيراني وتجاوز العقوبات الدولية التي فُرضت، من بين أمور أخرى، على صناعتها النفطية، فإن اكتشاف احتياطي الليثيوم في حوزته يشكل نقطة تحول حاسمة في سوق الطاقة و سوق التعدين العالمي.

 اكتشاف يحمل فرصًا اقتصادية وطاقية نادرة وهائلة للحكومة الإيرانية.

من الواضح بالفعل أنه على الرغم من أن جودة الليثيوم وتكلفة تعدينه غير معروفة، فإن الاحتفاظ بحوالي عُشر استهلاك الليثيوم في العالم والتحكم في هذه المادة الخام الاستراتيجية سيضعها كلاعب جيوسياسي مهم في السياسة والاقتصاد العالمي. في ظل تفاقم أزمة المناخ ، يعد احتياطي الليثيوم – إلى جانب مصادر الطاقة الأخرى الموجودة تحت تصرفها، بما في ذلك الطاقة النووية – مصدر قوة وتأثير سياسي واقتصادي وطاقي لحكومة طهران.
ومن المتوقع أن تستفيد من كل هذه الأمور وتوجهها نحو دول المنطقة، بما في ذلك على الساحة الدولية.
أظهرت دراسة نشرت عام 2021 من قبل شركة الاستشارات McKinsey أن الطلب المتزايد على السيارات الكهربائية تسبب في نمو هائل في غضون سنوات قليلة بنسبة 550٪ في أسعار الليثيوم.

 وتتوقع مصادر مالية مختلفة في الغرب أن سوق الليثيوم العالمي ، الذي بلغ 7.3 مليار دولار في عام 2022 ، من المتوقع أن يتضاعف ليصل إلى 16.3 مليار دولار في عام 2030.

بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن ينمو سوق الليثيوم الصيني بنسبة 20.7٪. بين 2030-2022 والوصول إلى 5.3 مليار دولار في سبع سنوات، ومن المتوقع أن تنمو الأسواق اليابانية والألمانية والكندية في هذه السنوات بنسبة 10.6٪ و 12.2٪ و 13.6٪ على التوالي.

من وجهة نظر طهران، فإن اكتشاف المخزون من الليثيوم يزيد بالفعل من قدرتها على المناورة بين عدد كبير من اللاعبين، الأمر الذي قد يؤدي إلى تقليص اعتمادها على الولايات المتحدة والغرب، وبالتالي ، فإن اكتشاف إيران ليس عبثًا.

يثير الليثيوم قدرًا كبيرًا من اليقظة في العالم، جنبًا إلى جنب مع المعارضة و “أضواء التحذير” في إسرائيل وواشنطن وعدد قليل جدًا من العواصم الأوروبية.

ليس هناك شك في أن إيران كدولة ذات عتبة نووية، تتمتع سياسيًا واقتصاديًا وحيويًا بالقوة مع الجرأة والحنكة والدوافع العالية ، خاصة على خلفية اكتشاف احتياطي الليثيوم ، من المتوقع أن تكون متطرفة وعنيفة وخطيرة للغاية. أكثر بكثير من إيران التي رأيناها حتى الآن.

*♦️صـحـيـفـة يـديـعـوت أحـرونـوت*

– تم إنشاء فرع إيراني جديد في قسم الأبحاث لاستخبارات الجيش “الإسرائيلي” يضم عشرات الجنود والضباط.

– من المفترض أن يكون الفرع الجديد في إطار استعدادات الجيش لسيناريو مواجهة عسكرية مكثفة ومفتوحة مع الجيش الإيراني بشكل عام.

– يركز الفرع على التعلم الاستخباراتي للحرس الثوري على غرار الاستعدادات للتدريب القائم على حول أحدث المعلومات الاستخبارية لمحاربة حزب الله وحماس ويعتبر أحد أقسامها فاعلًا ويجمع أهدافًا للحرس الثوري.

*- ضابط في فرع إيران الجديد:* رأس حربة سلاح الجو التابع للحرس الثوري بقيادة حاجي زاده هو مجموعة الطائرات بدون طيار وصواريخ كروز وصواريخ أرض – أرض وصواريخ أرض – جو الحديثة.

– الإيرانيين يركزون أسلحتهم وفقًا لميدان المعركة في المستقبل وبدرجة أقل على الأدوات الكلاسيكية مثل الطائرات المأهولة أو الدبابات والمدافع.

مجلة الشراع