كشفت مصادر ايرانية للشراع ان إقالة الاميرال علي شمخاني من منصبه الامني الرفيع جاء بعد توقيعه الاتفاق الايراني السعودي في بيكين منتصف شهر نيسان الماضي .
الطريف ان الخوف من استثمار شمخاني لنجاحه في هذا الإتفاق ، كان وراء الاسراع بإقالته ، خصوصاً انه اتبع توقيعه الاتفاق العتيد بجولة خليجية عربية مصغرة ، وهذا ما دفع خصومه المفترضين للضغط لإزاحته من طريقهم في سعيهم لخلافة رئيس الجمهورية الاسلامية ابراهيم رئيسي .
المصادر الايرانية تحدثت عن علاقات شمخاني منذ عقود مع قيادات الاصلاحيين في ايران منذ عهد الرئيس الراحل الشيخ علي اكبر هاشمي رفسنجاني ، والرئيس الاسبق السيد محمد خاتمي والرئيس السابق الشيخ حسن روحاني
المصادر نفسها استنتجت ان الذين ازاحوه ارادوا القول له : يكفيك ما فعلت وسجلته بأسمك ، والآن نحن الذين سنتابع ذلك !