ما زال النائب السابق وليد جنبلاط يتمهل في الاعلان عن موقفه حيال ما سيكون عليه تصويت اللقاء الديمقراطي في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية.
جنبلاط الذي حمل في اطلالته الاخيرة ثنائي التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية التأخر الحاصل في الانتخابات الرئاسية بسبب عدم توافقهما، يرتكز في موقفه المتمهل على ثلاثة اسباب هي:
الاول : قناعته بوجوب حصول توافق وطني عام حول اسم الرئيس الجديد، خصوصا وانه في غياب هذا التوافق ستغرق البلاد في مشكلات جديدة بعد انتخابه في حين ان المصلحة الوطنية تقتضي تضافر جهود كل القوى من اجل العمل على الانقاذ والخروج من دوامة الازمات الحالية.
الثاني : حرصه على عدم تأثر المصالحة بين الدروز والمسيحيين ولا سيما في الجبل بأي تداعيات لعملية الانتخاب. وهو لذلك لن يسير بمرشح تحد ولا سيما بالنسبة للاطراف المسيحية.