المحسوبون على تيار عون وصهره الصغير
واليسار الذي يخونه الفهم
والاطفال المغامرون الخارجون عن كل منطق
هؤلاء جميعاً دافعوا عن المهرب والمحتال كارلوس غصن واستقبله عون واحاطه بحراسة رسمية خلافاً لأي قانون .. ولما راجعه اليابانيون بهذه المخالفة لكل القوانين والاعراف والسلوك الدبلوماسي… زعم انه ليس بين لبنان واليابان معاهدة تسليم مطلوبين ، وعرض علاقات لبنان مع دولة عظمى في الاقتصاد مثل اليابان…
فلما تفلتت
وسائل الإنتقام الشخصي والسياسي من حاكم مصرف لبنان رياض سلامة لاسباب حزبية رخيصة ، فلت الملق ونصبوا سيرك التهريج والتضرع الى الله ان تجد القاضية الفرنسية الباحثة عن شهرة ما يدين سلامة ، وهو يستند الى القانون والى القضاء العادل، وها هو وزير الداخلية بسام مولوي يعلن رسمياً بأنه لا يوجد اي مذكرة قانونية ضد الحاكم
ماذا يجري في فرنسا ؟
ماكرون يريد فرنجية رئيسًا للجمهورية بدعم من توتال الفرنسية
قاضية فرنسية لم تجد في لبنان من تجروء على توجيه تهمة الفساد له لأن المطلوب محاكمتهم هم شركاء توتال في النفط والشفط … فلجأت الى الفرقعة الاعلامية !!
ما هكذا تورد الإبل يا ماكرون