يمق بعد انسحابه من جلسة انتخاب رئاسة إتحاد بلديات الفيحاء دعا الى جلسة طارئة للمجلس البلدي

يمق بعد انسحابه من جلسة انتخاب رئاسة إتحاد بلديات الفيحاء دعا الى جلسة طارئة للمجلس البلدي :انا أحمل أمانة شعب طرابلس ولن أقبل باقصاء بلدية طرابلس واضع هذا الامر عند السياسيين والفعاليات والحراك والمجتمع الاهلي

انسحب رئيس بلدية طرابلس الدكتور رياض يمق، قبل التصويت
من جلسة انتخاب رئيس لإتحاد بلديات الفيحاء التي عقدت في مكتب محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا وبرئاسته، في حضور رؤساء بلديات: الميناء عبد القادر علم الدين، البداوي حسن غمراوي والقلمون طلال دنكر. وذلك بسبب ترشح رئيس بلدية الميناء علم الدين لرئاسة الاتحاد.

وقال يمق بعد الجلسة من أمام سراى طرابلس :”هذه الجلسة الثالثة، لانتخاب رئيس للاتحاد.
في البداية طلب المحافظ ممن يرغب الترشح للرئاسة، فترشحت، ووجدت ترشيح مقابل ترشيحي من الأستاذ عبد القادر علم الدين، وعادة وبالعرف دائما رئيس بلدية طرابلس يكون رئيسا للاتحاد منذ تأسيسه، ومنذ أربعة أشهر مضت اي فترة تسلمي رئاسة بلدية طرابلس تقام جلسات للإتحاد بدون حضور بلدية طرابلس، وكان مجلس بلدية طرابلس اتخذ قرارا بتجميد المساعدات والمساهمات المعطاة للاتحاد، ومع ذلك لم يأبهو للامر. واليوم وصفتي ممثلا لبلدية طرابلس التي تمثل 80٪ من ميزانية الاتحاد ومن العدد السكاني والمساحة، وانا أحمل أمانة، أمانة شعب طرابلس وجمعيات اندية ومؤسسات طرابلس، فلن أقبل بحضور جلسة يتم فيها انتخاب رئيس للاتحاد خلافا للعرف، ولن أقبل باقصاء بلدية طرابلس، هذا الكلام اضعه عند السياسيين والفعاليات والحراك والمجتمع الاهلي، لان هذا الامر يتمثل باقصاء طرابلس عاصمة الشمال عن رئاسة إتحاد بلديات الفيحاء”.
اضاف :” بالأمس طرح الإتحاد الأوروبي في جلسة علنية فساد قائم بالاتحاد منذ سنتين عبر شركة فرز النفايات التي تقوم بأعمال غير مطابقة للمواصفات ولا تراعي القوانين والمتطلبات وشروط الإتحاد الأوروبي، هذه المذكرة قدمها عضو مجلس بلدية طرابلس الزميل محمد نور الأيوبي وأخذت الصدى على صعيد لبنان والعالم لاسيما في أوروبا، وأوضحت ان المساعدات التي تقدم للبنان كثيرة وتذهب هدرا او تنفيعات او مشاريع فاشلة للأسف، وباسمي وباسم المجلس البلدي، نقول مستحيل ان نقبل بذلك ولن ولم نقبل بالفساد، هناك مسلخ بلدي قائم بالاتحاد بالطريقة المقرفة والتي لا يرضى احد بها، ولقد سلط الإعلام الأضواء على فشل المسلخ واخطائه ولا يزال المسلخ قائما في إتحاد بلديات الفيحاء، لن نرضى الا ان يكون إتحاد بلديات شفاف ونظيف، وما يحصل داخل الإتحاد اضعه برسم شعب طرابلس وشعب الميناء وشعب القلمون وشعب البداوي ووادي النحلة الذين يمثلون إتحاد بلديات الفيحاء”.
وردا على سؤال حول الفساد في الإتحاد وهل ما حصل داخل جلسة الانتخاب نوعا من التآمر على طرابلس لاقصائها عن الإتحاد لتغطية الفساد الموجود فيه، قال :” بعد ان صرح الإتحاد الأوروبي بوجود الفساد وبعد ان ارسل الزميل الأيوبي الأدلة والمستندات القانونية بذلك، وطبعا الإتحاد الأوروبي هو صاحب الهبة، وطبعا بتنا نشكك
بكل شيئ من حولنا، وهذا أخبار للأجهزة الرقابية والتفتيش والقضاء، لفتح ملفات المسلخ ومعمل فرز النفايات وغيرها من المخالفات، وأضع كل ذلك بتصرف أجهزة الرقابة والقضاء التى أجل واحترم”.
وردا على سؤال عن الخطوات المستقبلية لبلدية طرابلس وهل ستنسحب البلدية من الإتحاد، أجاب :” نحن كبلدية وكما ذكرت سابقا، جمدنا المساهمات والمساعدات المقدمة للإتحاد وكل الخيارات مطروحة وقابلة للتنفيذ، وصولاً للانسحاب من عضوية الإتحاد اذا ارتأى المجلس البلدي ذلك ضروريا ليس لطرابلس بل لمصلحة الإتحاد واهالي مدن الفيحاء، لأنني لا أعتقد ان أهالي وشعب الميناء والقلمون والبداوي مسرورين من أداء الاتحاد، لا احد يرضى بالفساد وهذه الثورة القائمة في لبنان قائمة ضد الفساد وآمل واتمنى من الجهات المختصة التوجه للتفتيش في ملفات الإتحاد”.
وردا على سؤال حول إمكانية انتخاب عبدالقادر علم الدين لانه بات المرشح الوحد، فهل هذا هو إستمرار للفساد او التغطية عليه، أجاب يمق:” بالأمس كان هناك اجتماع لمجلس بلدية طرابلس وأكثر الأعضاء تحدث بذلك وكانوا يتوقعون هذا الامر، وقالوا ما يتم من تأخير في تسليم رئاسة الاتحاد لبلدية طرابلس هو لتغطية على فساد واقع، لا نعرف مكانه في الاتحاد، ولدينا الشكوك الكاملة، ويحتاج الى تفتيش قضائي، وانا والزملاء الأعضاء لا نقدر ان نتهم الا بوجود ادلة وبعد صدور قرار من أجهزة الرقابة او القضاء”.
و سئل: انت تعتبر وجود علم الدين هو لتمثيل الفساد وتغطيته، أجاب :” انا لا أتحدث عن شخص، انا أقول : الاتحاد فيه فساد، هناك مسلخ معطل وشركة تسلمت النفايات اتهمها الإتحاد الأوروبي بالفساد، فبما تفسرون ذلك؟ كل منا يفسر الامر على كيفه، والسؤال من هم الأشخاص الذين يغطون الفساد؟ بالطبع هم المسؤولين عن الفساد مهما كانت أسماءهم، وانا لا أُسمي او اتهم بالأسماء لأنني لست المحقق ولا الجهة القضائية المختصة”.

وفور شيوع الخبر، توقف موظفو وعمال بلدية طرابلس عن العمل واعتصموا بمشاركة فعاليات طرابلس أمام القصر البلدي رافضين “ما تم خلال جلسة الانتخاب في سراي طرابلس من إهانة مادية ومعنوية للمدينة وأهلها وقياداتها وفاعلياتها”.

دعوة لجلسة طارئة
الى ذلك، وجه يمق دعوة لجلسة طارئة لأعضاء المجلس البلدي في الساعة السادسة ليلا في قاعة المجلس لإتخاذ القرار والإجراءات القانونية الكفيلة بالحفاظ على هيبة طرابلس و إتحاد بلديات الفيحاء.