بعد تجارب الاشهر الماضية ، التي عاشها اللبنانيون ، اثر الزلازل المدمرة في تركيا وسورية ابتداء من 6/2/2023. بات صوت الهواء القوي يرعب لبنانيين كثراً حيث يتهيأ لهم ان معايشة الزلازل باتت امرا طبيعيا والزامياًلكنها صعبة بل مرعبة !
لكن ما حصل يوم السبت في 6/5/2023 ،بين منطقتي وطى الجوز وميروبا في كسروان جعل اكثرية ابناء القضاء الكبير تجزم انه زلزال كالعادة ، وخرج خبراء متحدثين عنه كأمر مسلم به ، لكن مواطنين اخرين من المنطقة اتصلوا بالشراع مؤكدين انهم سمعوا اصوات انفجارات متتالية ، اعادوها وفق معاناتهم الى تفجيرات داخل الجبال يلجأ اليها اصحاب كسارات في المنطقة تكاد جبالها تتحول فيها الى ملاعب صخرية ، لكثرة ما حفروا فيها لانتزاع الصخور والحجارة الكبيرة
خبير من المنطقة كتب للشراع قائلاً:
الزلزال عادة يصدر موجات زلزالية صامتة تخترق الصخور صعودا الى السطح (لا وجود للهواء الحامل للموجات الصوتية في باطن الأرض) أما دوي الإنفجار العالي الذي سمعه المواطنون اليوم في 6/5/2023 في محيط وطى الجوز ميروبا فهو ينتقل بموجات صوتية بالهواء أي أنه ناتج عن إنفجار على سطح الأرض ولم يأت من باطنها.
اين الحقيقة ؟ والى متى سيظل اللبنانيون متنقلين بين نكبة واخرى ، بين لصوص وناهبي مال عام ؟ بين زلزال من صنع الطبيعة ،وانفجار من صنع اصحاب كسارات ؟
الشراع