ما عاد للمنطق من مكان في محاكات عقول الناس إذ كيف يرى القمر جميع مسلمو اهل السنة والجماعة وشريحة واسعة من مقلدي المرحوم السيد محمد حسين فضل الله ولا يراه اهل الشيعة.الباقون في لبنان.
كيف يرى مسلموا سوريا التي تحد لبنان من الشرق ومن الشمال واهل فلسطين من الجنوب واهل محيط لبنان كمصر واهل الاردن واهل الخليج وتركيا ولا يرى الهلال اهل الشيعة في لبنان.
ايُعقل ان يفطر من حول لبنان كل المسلمين لثبوت رؤية الهلال في الشرق الاوسط الا اهل الشيعة لم يره لا بالعقل ولا بالعين ولا بالاحساس .
في الامر غصة.
اهو عيد فطر سعيد ام عيد فطر سياسي وعيد مراعاة دول ومراعاة تبعية دينية كيفما اتفق…
لا علم لنا ان الهلال يظهر لاناس ويختبىء من عيون آخرين في نفس المدينة وفي نفس.القرية .
صار الدفاع عن القرارات الجماعية لاهل الشيعة صعب إذ القرارات ما عادت منطقية او لنقل ما عادت مفهومة من الناس.
كل الناس.
فهمنا ان هناك سوء ادارة للصراع الداخلي والخارجي وقد دفعت الناس الثمن اما ان يمتد سوء ادارة تحديد تاريخ عيد الفطر بواسطة ادارة البصر لرؤية الهلال فذاك امر ما عدنا قادرين على فهمه…
تخبط على كل المقاييس وفي كل الاوزان وفي كل الاحرف وكل الارقام .
امور ما عدنا نفهمها …تُحزننا ولا نفهمها…و يا ويلنا اذا سألنا ماذا يحصل؟
نحن لا نحتج.
لا يمكننا الا الاستفسار.
في الامر لغط ما ربما في عقولنا نحن التي لا تفقه الاسباب.
كل عام وانتم بخير اكان العيد يوم جمعة او يوم سبت…
#عبدلله_بن_اسد.