تنشر الشراع هذه الوقائع التي استقتها من مقربين من زعيم تيار المردة سليمان فرنجية… ولاتتبناها :
١- قبل توجهه الى فرنسا لمقابلة مسؤولين فرنسيين معنيين بالشأن اللبناني ، توجه فرنجية الى دمشق للقاء صديقه بشار الاسد ، ويلخص مصدر مقرب من فرنجية اللقاء بقول بشار لصديقه اللبناني : “إن شاء الله بنهنيك بالرئاسة قريباً ”
٢- نجحت مساعي نبيه بري بترتيب اتصال هاتفي بين سليمان فرنجية ووليد جنبلاط ، ونقل عن مقرب من الزعيم الزغرتاوي ان الإتصال كان ودياً ، وقد يتكرر خلال فترة قريبة
٣- تحرك فرنجية بين باريس وبكركي ، جاء بنصيحة محلية وفرنسية ، وبدا في كلمته بعد لقائه البطريرك الماروني بشارة الراعي ، انه وضع قدمه على عتبة الترشيح لرئاسة الجمهورية
٤- ما زال الثلاثي المسيحي : جيلبير شاغوري وتيدي رحمة ورودولف سعادة مرابطاً في باريس متابعًا بإلحاح تسهيل وصول سليمان فرنجية الى رئاسة الجمهورية .. وقد رصد الثلاثة لمعركة ايصال فرنجية مبلغاً يتجاوز بكثير مبلغ المئة مليون دولار التي اشارت الشراع الى ان جيلبير شاغوري رصدها لوحده
٥- احد المقربين من فرنجية قال للشراع : سليمان بيك ضمن حتى الآن الا يكون هناك اعتراض خليجي ضد وصوله للرئاسة.. لكن من المبكر الحديث عن حصوله على التأييد الخليجي
٦- ينظر مقربون من فرنجية بحذر شديد الى الموقف القطري ، بعد ان اشتم منه فرنجية ان الدوحة ميالة بشكل كبير لتأييد قائد الجيش العماد جوزيف عون للرئاسة .. وإن كان مطمئنا الى ان القطريين لن ينفردوا بهذا الموقف
من دون التنسيق مع المملكة العربية السعودية!
٧- بداية بلورة صورة واضحة حول انتخابات الرئاسة ستظهر مع مطلع شهر ايار /مايو المقبل .. وفق تقدير مصدر زغرتاري