وتُقرأ بالفارسية نو روز ( اي اليوم الجديد)
وهو رأس السنة الإيرانيه ، وهو يوم الإعتدال الربيعي ( نهاية الشتاء وأول الربيع ) عند الشعب الإيراني. ويوافق 21 مارس من السنة الميلادية.
يسمّى هذا اليوم في وسط وجنوب العراق بإسم ( الدخول ) ويحتفلون به ،، فيما تبلغ الإحتفالات ذروتها في ايران وكردستان وافغانستان ووسط آسيا تركيا تحت اسم ( نوروز ) ،، ويتحول اسمه الى ( شم النسيم ) ونيلوس عند المصريين . وأخذ اليهود عنهم هذه العادة واسموها عيد الفصح ، فيما اسموه المسيحيين بعيد القيامه . اما عند الآشوريين والسريان والكلدان فيسمى ( خابنيسان ) حيث يمتد عمقه التاريخي الى الآشوريين
وقد استعمل الشاعر البحتري النوروز في وصف الربيع فقال:
اتاك الربيع الطلق يختال ضاحكاً
من الحُسنِ حتى كاد ان يتكلّما
وقد نبّه النو روز في غلَس الدجى
اوائل وردٍ كُنّ بالأمسِ نُوُما
ويخرج المحتفلون الى المسطحات الخضراء كالحدائق والبساتين اوالبوادي المخضرة للإحتفال وعادة مايكون هذا الإحتفال باجتماع الأهل والأقارب حول مائدة وهي من مراسم النوروز حيث يتم تجهيز مائدة خاصة تسمى «سُفرةَ ي هَف سين» أي سفرة السينات السبع، التي تحتوي على سبعة أشياء تبدأ بحرف السين باللغة الفارسيه ( مثل سيب وهو التفاح وسير وهو الثوم وسركه وهو الخل وهكذا ) ومن العادات الأخرى ظهور الحاج فيروز في الشوارع، ويرتدي في العادة لباسا أحمر ويصبغ وجهه بلون أسود، وبعدها يقوم بإنشاد قصائد شعبية يرددها الناس معه.
وحسب اليونيسكو ، يحتفل اليوم ما يقرب من 300 مليون شخص في جميع أنحاء العالم بالنوروز.
وفي جلسة في شباط 2010 م، قررت اليونسكو إدراج عيد النوروز في القائمة النموذجية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، كما اعترفت بيوم 21 آذار بوصفه «يوم نوروز الدولي».