جرت اتصالات من اكثر من جهة روحية لاستطلاع امكانية عقد قمة روحية مسيحية – اسلامية لبحث الاوضاع الصعبة التي تمر بها البلاد والخروج بتوصيات للمطالبة بها وحث الاطراف السياسية على العمل من اجل لجم التدهور الحاصل واطلاق عملية انقاذ فعلي وحقيقي.
النتائج الاولية للاتصالات جاءت ايجابية من قبل كل القيادات الروحية ، التي لم تمانع في عقد هذه القمة في اي وقت . الا ان ما يدفع للاستمهال في هذا الصدد هو عدم وجود ضمانات بامكان تنفيذ ما يمكن ان يتم الاتفاق عليه في ظل الشروط والشروط المضادة من قبل السياسيين من كل الاصطفافات . وبالتالي فان القمة الروحية مؤجلة حاليا بانتظار توافر مناخات تؤمن تنفيذ ما يمكن اتخاذه خلالها من قرارات لاسيما بشأن اجراء الانتخابات الرئاسية كمدخل لاعادة انتظام العمل في كل المؤسسات.