يا سعادة اللواء عباس ابراهيم / بقلم حسن صبرا/الشراع

الشراع 1 اذار 2023

بعد ان تسببوا في انهيار العملة الوطنية
وبعد ان اهدروا 65 مليار دولار على الطاقة وما زلنا من دون كهرباء
وبعد ان تسلطوا على وزارة المالية وابتزوا تجاراً ومتعهدين مثلهم ، ونهبوا في طريق الجنوب ومثله مثل الكهرباء مقطوع منذ عشرات السنين
وبعد ان اهدروا الماء والمال ودفع اللبنانيون مليارات الدولارات من اجل سدود فاسدة مثل وجوههم .

وبعد ان احالوا شرفاء الى شحادين وكرماء الى متسولين . . وطفشوا انبه طاقات البلد البشرية ..
بعد ان عملوا السبعة وذمتها وهم مصممون على التمسك بالكرسي ليأخذوها معهم الى القبر ..

بعد كل هذا وغيره الكثير بات التخلص منك تعبيراً عن ثقافة وعادة في الفكر وفي البدن لا يغيرها الا الكفن

خسارة ان يكون اللواء عباس ابراهيم في زمن تسلط هؤلاء المشبعون بالاحقاد ، الذين لا يشبعوا من نهب المال الحرام ، ولا يرتووا السحت من كل ما على الارض وهم يلهثون كالكلاب خلف ثروات البحر ..

ان تغادرهم فهو شرف لك ، وهي شهادة عليهم بأن الجسد الفاسد لا يقبل الدم النظيف .
ان يراوغوا وان يكذبوا وان يدعوا التمسك بالقوانين لمنع التمديد لك ،، فهذا ابلغ دليل على انهم جبناء ويخشونك ، وهم يعرفون انفسهم بأنك ستطيح بما تبقى لهم من عمر قهراً ، وستنغص عليهم عيشتهم ، وستلزمهم توديع هذه الفانية مذلولون لا ردهم الله .

   العالم كله يحتاج الى جهودك … وخسارة انت ان تكون مع هذه العصابة الفاسدة الحاكمة ، وان تنتظر منها الاذن للقيام بدورك الوطني والانساني .
ما هذا الزمن الردىء؟ يذهب عباس ابراهيم الى منزله ويبقى الانذال واللصوص والكاذبون ؟

صحيح

لا يمكن جمع الماء والنار

لا يمكن التوفيق بين الخبر والشر

لا يمكن قبول الملائكة بين الابالسة

سعادة اللواء عباس ابراهيم:

مكانك ليس بين هؤلاء ، فقد حفظ العالم ادوارك ، وهو سينصفك غداً … أليس الصبح بقريب

مجلة الشراع