ما ان قرأ مرجع سياسي خبر تلبية النائبة السابقة بهية الحريري دعوة النائب السابق زياد اسود ( بمناسبة الاعياد) ولقائها مع جبران باسيل ، حتى قال بهدوء : لا تعجبوا من سلوك بهية السياسي ، وهي التي قالت ودم شقيقها المظلوم رفيق لم يجف بعد :
الى اللقاء سورية !
والدنيا كلها تعلم تورط حاكم سورية بشار بقتل الرئيس رفيق الحريري !
وماذا يكون حقد باسيل والاسود على الحريري امام احقاد بشار على ألرئيس المظلوم ؟
حتى لو كان الاثنان من اشد السياسيين اللبنانيين كراهية للرجل الطيب سعد الحريري الذي لا يمكن لأحد ان يكرهه
المرجع نفسه تساءل : هل يستحق قرار الرئيس سعد الحريري إبعاد نجل بهية نادر من حوله كل هذا الحقد على ابن شقيقها ،بسبب ما تردد عن صفقاته مع جبران باسيل ! ليسجل عليه انه كان اكثر المستفيدين من جريمة انتخاب ميشال عون رئيسا للجمهورية عام 2016? والرجل الطيب سعد هو الذي ما ترك مناسبة الا وتحدث بها ايجاباً عن عمتي بهية ، وهو الذي كان يحرص على تقبيل يدها امام الناس في اي مناسبة ؟
وابدى المرجع دهشته حين قيل له ان نادر لا يزور ابن خاله في الامارات العربية المتحدة ، في وقت يتردد شقيقه احمد الى دارة الرئيس سعد فيها … متسائلاً : ومن يكون نادر في السياسة وفي البيزنس لو لم يكن خاله رفيق الحريرى ، وهو ابن عمة سعد الحريري ؟