من لبنان الى ليبيا وبالعكس توأمة الفساد /بقلم عبد القادر غوقة/الشراع

الشراع 22 كانون اول 2022

:- من الأخبار السارة التي يتابعها المواطن ،نشاط السيد ( النائب العام ) والأجهزة التابعة له في ملاحقة الفاسدين وتقديمهم للعدالة .

ولنا في ذلك بعض الملاخظات

1) أغلب المتهمين بالسرقة والتزوير من كبار المسؤولين ( وزراء وسفراء ومدراء )

2) المسروقات لم تعد بمئات أو الوف الدنانير بل أصبحت تصل  إلى الملايين . بل المليارات .

3) أغلب صغار الموظفين المتهمين ، كانت جريمتهم هي تسهيل سرقات الكبار وتمريرها .

4)- بعض المتهمين إعترف بما نسب إليه . ومنذ سنوات شاهدنا تسجيلا لمدير مصرف يعترف  بأنه يستولي على ألوف الدنانير كل شهر ويحولها بالعملة الصعبه لحساباته في الخارج

.   .  والغريب في الأمر أننا لم نسمع منذ سنوات عن متهم واحد صدر حكم  له أو عليه . حتى شك الناس في أن الأمر يسوى بطرق أخرى ، لا يعرفون ما هي !!
،   ، أمر آخر محير , لم يتم إتهام أحد من ( السادة ) أعضاء مجلس النواب . ومن في حكمهم من المجالس الأخرى . ثم علمنا أنهم يملكون ( حصانة نيابية ) تمنع إتهامهم أو محاكمتهم , إلا بموافقة السيد ( رئيس المجلس ) .. وأبشر بطول سلامة يا مربع ..   ،،،  ،،،  وعمار يا ليبيا

مجلة الشراع