جنبلاط يسعى للانفتاح على سوريا والاسد يرفض استقباله

بين جنبلاط وبشار ولعانة! /الشراع 16 كانون اول 2022

الشراع 16 كانون اول 2022

بيان الحكومة السورية بإتهام العدو الصهيوني والزعيم الدرزي وليد جنبلاط بتوتير الاوضاع في محافظة السويداء السورية ، ذات الصبغة الدرزية ، رد عليه  احد قادة حركة الكرامة في المحافظة ليث بلعوس بالتذكير بأن دروز جبل العرب هم احفاد الزعيم سلطان باشا الاطرش الذي قاتل ضد الاستعمار الفرنسي وهم امتداد للزعيم الاشتراكي اللبناني كمال جنبلاط الذي قتله نظام الاسد .
الشراع تحدثت الى مصادر وطنية في السويداء ، فشرحت لها ان ابناء المحافظة الوطنية لهم مطالب محددة هي جزء من مطالب ألشعب السوري عموماً وقد حددتها كما يلي :
١- مطالب اقتصادية – خدماتية تتمثل بتوفير الغاز والطحين والمازوت وهي مواد مفقودة من الاسواق في السويداء ، مع العلم انها تحت سيطرة وزارات الحكومة السورية التابعة لنظام الاسد
وذكرت هذه المصادر ، ان وزير الاقتصاد السوري السابق محمد اسماعيل المحسوب على ماهر الاسد ، كان يمنع هذه المواد عن السويداء ، بسبب رفض قياداتها المشاركة العسكرية في ضرب المتظاهرين ضد النظام … اما في هذه الايام فإن سورية كلها تعيش ازمة شح في هذه المواد ، حيث ان مناطق انتاجها بمعظمها تقع تحت سيطرة قوات قسد الكردية ، المدعومة من الولايات المتحدة الاميركية.
مصادر سورية محايدة قالت للشراع : ان  النظام السوري يشتري القمح والغاز والنفط الخام من قسد بواسطة الاشقاء قاطرجي ، وهؤلاء الذين يعتبرهم السوريون اثرياء حرب ليس من مصلحتهم انهاءها ، يرسلونها الى مصافي حمص وبانياس لتكريرها وتصفيتها قبل تسليمها للسلطات السورية ، وقبض اثمانها
٢-مطالب امنية وتتمثل في سحب اجهزة الامن التي يسيطر عليها الضباط العلويون ، كما في كل مؤسسات سورية ، وانشاء مؤسسات وطنية يكون لأبناء المنطقة القيادة فيها ، واقترح بعضهم مثلاً ابن اللواء عصام زهر الدين الذي قتل خلال الانتفاضة ليكون قائد المنطقة العسكرية في المحافظة
ومن المطالب تعيين محافظ درزي في المحافظة بدلاً من المحافظ العلوي قريب آل الاسد حسن خلوف
هذه المطالب تعتبرها الحكومة السورية انفصالية ، اذا تشن عليها هجوماًعنيفاً وتتهم جنبلاط بأنه وراءها ثم تضيف إسرائيل وهو الفولكلور المعتمد في مثل هذه الحالات
المصادر الوطنية في السويداء ردت على سؤال : واين الدروز بالقول :
ت
نعم كانت موسكو تولي اهتماماً خاصاً للسويداء ، وهي التي الزمت النظام بمنع داعش من تهديدها ، بعد ان استخدمتها لترويع اهالي السويداء، لكن موسكو الآن غاطسة في اوكرانيا ، وهي تخفف التزاماتها في سورية ، اذا باتت عاجزة عن حماية الدروز كما كان سابقاً.

مجلة الشراع