تعرض الصديق العزيز حبيب سعد اثناء زيارته للندن لحادث سبب له اصابات في جسمه ، نقله على اثرها صديق له الى احدى اهم مستشفيات عاصمة الضباب للعلاج ، فرفض العاملون فيها استقباله ، بحجة عدم وجود خدمات طوارىء ، بسبب نقص في الاطباء ، وجال به صديقه مستشفيات عدة في انحاء العاصمة البريطانية ليستمع الى الاجوبة نفسها بما يثير الدهشة والاستغراب ، مما اضطر الصديق سعد للعودة باكرا الى لبنان على الرغم من ان زيارته لم تنته
في بيروت توجه حبيب سعد الى مستشفى اوتيل ديو الذي ادخلته العناية الفائقة ، وهو ما زال فيها يخضع لعلاج دقيق تحت اشراف اطباء مختصين ، جعله يرى الفروقات الهائلة بين خدمات المستشفيات في بريطانيا ، وبين لبنان الذي يعيش أسوأ اوضاعه في كل الحقول .