حزب الله متمسك بفرنجية اكثر مما كان مع عون! الشراع 20 تشرين ثاني 2022

الشراع 20 تشرين ثاني 2022

اكدت مصادر مطلعة ان حزب الله متمسك بترشيح الوزير السابق سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية ، بإكثر مما كان متمسكاً بميشال عون مرشحاً بعد انتهاء فترة حكم ميشال سليمان عام 2014 ، على الرغم من ان الظروف تختلف عام 2022/23, عما كانت عليه قبل ست او ثماني سنوات
الوضع في المنطقة من العراق الى فلسطين المحتلة ليس كما كان قبل تلك المدة،  وهو ليس في مصلحة منافس فرنجية جبران باسيل ، الذي تحدث البعض انه يراهن على تأخير انتخاب رئيس الجمهورية عله يكون من مصلحته ، وهو شخص ارعن لا يعرف ان تأخير انتخاب رئيس جمهورية ، سيسمح لسيناريو -كتبناه سابقاً -وبات مطروحاً من قوى سياسية مختلفة ، بالوصول الى انتهاء مدة مجلس النواب الحالي عام 2026 ، واجراء انتخابات نيابية في ذلك التاريخ لن يكون تحت اي ظرف لمصلحة جبران باسيل ، وسيكون الخاسر الاكبر معه من جاؤوا في انتخابات 2022 ، وابرزهم نواب التغيير و17تشرين ، لتعود الاكثرية الى حيث كانت في انتخابات 2018 ، مع فارق جوهري هو ان المقاعد  التي اهداها حزب الله لباسيل في انتخابات 2022 ليكون صاحب ثاني كتلة نيابية مسيحية بعد القوات اللبنانية ، لن تعود كما كانت .. بسبب مناكفة باسيل لحزب الله ورفضه انتخاب فرنجية كما  طلب منه امين عام الحزب السيد حسن نصر الله ، بل وراح يهاجمه ويدفع بإتجاه تأجيل انتخاب رئيس للجمهورية ، متوهماً ان المستقبل سيكون افضل لمصلحته
! مع التذكير بأن الامتيازات التي وفر ها حزب الله لباسيل في ولاية عمه ، لن يحلم الصهر الصغير في استعادتها بعد اي انتخابات مقبلة عام 2026 , لا في عدد النواب ولا في الوزارات ولا في المؤسسات التي سيطر عليها ولا في السفراء ، وطبعاً ليس في حاكمية مصرف لبنان وقيادة الجيش وغيرها التي يشترطها باسيل على حزب الله لدعم فرنجية ، الذي لن يرضى كما كتبنا ان يجلس في سيارة يقودها باسيل .
ورعونة باسيل وجموحه نحو كل شيء ، سيوفر فرصة اكبر لحزب الله لدعم فرنجية بعد انتخابات 2026 , بما يسمح بالقول ان لا رئيس جمهورية سيأتي من دون رضا حزب الله !!

مجلة الشراع