جعجع اجهض خارطة طريق كشفت عنها الشراع!!/الشراع

الشراع 17 تشرين ثاني 2022

منذ عدة ايام كتبنا عن خارطة طريق (ضمن ثلاث خرائط) ترسم الوصول الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية، وكتبنا ان الخارطة تقوم على معادلة ان ينتخب النواب مرشح حزب الله سليمان فرنجية، على ان يكلف النواب القاضي نواف سلام بتشكيل الحكومة الاولى في عهد فرنجية.

وهكذا يتم ارضاء القوى الداخلية المتنازعة ، ويتم إرضاء المملكة العربية السعودية وايران..

وعلى مدى اسبوع كامل سادت هذه المعادلة في الاوساط السياسية والاعلامية وانتشرت كأنها امر واقع حتماً…
الى ان أعلن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع رفضه لهذه المعادلة فبدا انها صعبة ، وزاد من صعوبتها خروج بطل الحوار السعودي – الايراني رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي  من السلطة ومجيء مندوب نوري المالكي محمد شايع السوداني الى رئاسة الحكومة ، بما يجمد الموافقة السعودية على الحوار مع ايران ، على الاقل ليس في بغداد.

الشراع تحدثت ايضا عن خارطة طريق اخرى، تضمن وصول قائد الجيش العماد جوزيف عون الى الرئاسة ، وكتبنا ان شرط نجاح هذه الخارطة هو توافق اميركي – ايراني !

وكل ذلك مرتبط بنجاح مفاوضات الملف النووي الايراني ، وهي تزداد  تعقيدا.

وما يجري في مياه الخليج العربي هو الدليل الاكيد الى ان الامور لم تنضج بعد .

وكتبنا ايضاً  ان هناك مشروع تسويف ومماطلة تقودها قوى سياسية لمنع انتخاب رئيس الى تاريخ ربيع العام 2024 حيث تنتهي مدة قيادة العماد عون للجيش اللبناني ، وان هذا التسويف سيكون دائمآ لمصلحة صهر عون الصغير الذي يجهد في كل الاتجاهات لضرب خصومه ومنافسيه ، فيعرقل انتخاب فرنجية ، ويخرج جوزيف عون من السباق ، وهو يضمن عدم ايصال جعجع للرئاسة ، ويضرب حظوظ المستقلين التوافقيين … كل ذلك في انتظار ظروف مختلفة قد تكون مناسبة له!!

من جديد لن يتم انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان ، قبل ان تنضج الظروف الاقليمية بل الدولية والعربية: انها توافق سعودي ايراني بدعم فرنسي وعدم اعتراض اميركي

مجلة الشراع