ما مات عبد الناصر ولن يموت / بقلم عبد القادر غوقة/الشراع

الشراع 16 تشرين ثاني 2022

 :- لا تصدقوا أن الرجل الصعيدي ( جمال عبد الناصر حسين ) إبن قرية ( بني مر ) الذي شغل وظيفة ( رئيس جمهورية مصر العربية ) فترة قصيرة قد مات  ؟؟
لا تصدقوا . لقد شاهدت بنفسي آلاف المواطنين في كل بلد عربي , بل وفي مدن قارات العالم الخمس يلتفون حوله ، ويرددون وصاياه . وينتظرون عودته ليقودهم من جديد ,
لا تصدفوا . لقد فتحت صفحات التواصل الإجتماعي ( الفيس بوك ) فوجدت أغلبها يتحدث عن الفلاح الصعيدي ( جمال عبدالناصر ) الذي غاب منذ أكثر من نصف قرن . في حنين وشوق إلى صلابته  وعنفوانه وعزة نفسه ونظافة يده , وهم يرون على العروش وسدة الحكم ( جثثاً محنطة ) من الشيوخ ، والرجال التي ملأتها الشروخ ، وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخ .
ويا جمال يا حبيب الملايين . أول ما عرفناك ( نحن فقراء وبسطاء قومك ) تنادينا نداء الأخ لأخيه ( إرفع رأسك يا أخي ) ومن يومها رفعنا رؤوسنا معك , ورفعنا رؤوسنا بعد رحيلك . وستبقى مرفوعة إلى أن نلحق بك . جزاك الله خيرا على كل ما قدمته لشعبك ولأمتك .  ،،  ،،  وعمار يا ليبيا ،، عمار يا مصر .

مجلة الشراع