حزب الله… فرنجية رئيس توافقي ويحمي ظهر المقاومة
انتقل حزب الله السبت الى ميدان عمليات الانتخابات الرئاسية. حدد مواصفات رئيس الجمهورية الجديد للبنان، بعدما كان يستخدم في خطاباته ومواقفه مصطلحات تكاد تكون أقرب إلى الحلول الوسطى والتي لا تمس المقاومة في الوقت نفسه. وضع الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بعد ظهر السبت معايير جديدة تقطع الطريق على من تسول له نفسه الوصول الى قصر بعبدا بأجندات معادية للمقاومة. فبحسب السيد نصر الله يريد حزب الله رئيسا لا يطعن المقاومة في الظهر ولا يتأمر عليها، معتبرا في الوقت نفسه أن “لا خيار أمام اللبنانيين إلاّ الحوار في ما بينهم من أجل إنجاز استحقاق الرئاسة”.
في الأيام الماضية، أجرى المعنيون في حزب الله تقييما للأسماء الجدية المطروحة لرئاسة الجمهورية من دون أن يعطي الحزب موقفا حيال اي اسم من الاسماء المطروحة مكتفيا ببيانات ومواقف لمسؤوليه تحمل ما يريد إيصاله من رسائل إلى من يعنيه الأمر حيال الاستحقاق الرئاسي، خاصة وأن الامين العام لحزب الله على تفاهم مطلق مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري حيال الانتخابات الرئاسية ومقاربتها من زاوية وطنية. مع الإشارة في هذا السياق إلى معلومات تحدثت عن بحث البطريرك الماروني بشارة الراعي مع المكونات السياسية الاساسية في ثلاثة أسماء لرئاسة الجمهورية وهي الوزير السابق روجيه ديب، العميد جورج خوري، وقائد الجيش العماد جوزاف عون.