عندما دعا السفير السعودي وليد البخاري ، رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لحضور مؤتمر الاونيسكو بمناسبة مرور 33 سنة على اتفاق الطائف ، طلب ميقاتي ان يتلقى الدعوة من الشخصية السعودية الممسكة بالملف اللبناني نزار العلولا ، فأكد البخاري تعذر حضور العلولا فقصد البخاري السرايا ليوجه الدعوة شخصيا الى الرئيس ميقاتي الذي حضر لوقت قليل الى الاونيسكو