إلغاء زيارة وفد عون الى دمشق رسالة سورية ضد باسيل!/الشراع 24 تشرين اول 2022

الشراع 24 تشرين اول 2022

 

لم تمض ساعات ، على اعلان مصادر اعلامية عن تشكيل وفد حكومي لبناني،  للتوجه الى دمشق لبحث ترسيم الحدود البحرية اللبنانية مع سورية ، حتى صدر بيان سوري رسمي يلغي الزيارة من اساسها.

الإعلان اللبناني سبقه اتصال هاتفي بين الرئيسين ميشال عون وبشار الاسد ، حول الموضوع نفسه بما فسر انه ترحيب بزيارة الوفد اللبناني 
مصادر مطلعة رجحت ان يكون  إلغاء الزيارة او تأجيلها ، مرتبط بموقف سوري من رفض صهر عون الصغير تأييد صديق الاسد الشخصي سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية ، وقد يكون فيه عتب سوري ( او ما هو اكثر من العتب ) على ربط ترسيم الحدود مع سورية مباشرة بعد تحديد الحدود الجنوبية البحرية مع العدو الصهيوني ، والنظام السوري يزعجه هذا الربط ( هنا تشير الشراع الى مشروع سابق لترسيم الحدود البحرية مع سورية والعدو الصهيوني حاوله الرئيس المظلوم رفيق الحريري منذ نحو عشرين سنة ، مما عرضه لتكالب يتامى الاستخبارات السورية ضده ، ومعظمهم الآن ساقطون في الانتخابات الاخيرة ، مما دفعه الى الغاء فكرته ، بعد ان تطاول عليه يتامى دمشق ).
مصدر

مطلع آخر قال للشراع :

لا تنسوا باطنية النظام السوري ، الذي يلزمك ان تعرف انت ما يريد ولا يقول لك ما الذي لا يريده . .

مستطرداً بالتساؤل :

هل يمكن ان يكون وجود وزير الخارجية عبد الله ابو حبيب ضمن الوفد اللبناني هو احد اسباب إلغاء الزيارة؟

وابو حبيب هو وراء بيان ادانة الغزو الروسي لاوكرانيا ، وهو وراء الموقف اللبناني المؤيد لقرار الامم المتحدة بإدانة ضم المقاطعات الاوكرانية ، الى روسيا؟

ميشال عون الذي يبحث عن انجاز واحد خلال ست سنوات من ولايته الا اسبوع ، كان يأمل ان يعطيه بشار شرف انجاز مكمل في ترسيم الحدود البحرية مع سورية ، وهو ما منعه عنه بشار … 

الشراع سألت مصدراً مقرباً من تيار عون عن سبب الغاء الزيارة فرد مازحاً :

بشار انتظر زيارة عون التي لم تتم طيلة ست سنوات ، هل تريده ان يستقبل ابو حبيب ؟

  يبقى الامر الاهم الذي قاله احد الخبراء في طريقة التعامل السورية مع لبنان وهو ان النظام السوري الذي اعتبر نفسه متنازلاً للبنان كثيراً اذ قبل تبادل السفراء معه ، ” لن يتنازل ” ليوافق على الترسيم البحري معه لأنه سيكون سابقة لترسيم الحدود البرية ، تمهيداً لضبطها وهذا لن يكون في ولاية عون ولا في ولاية بشار …

ابداً 

مجلة الشراع