الامن ممسوك ولكن مع خشية من فوضى جزئية /الشراع 21 تشرين اول 2022

الشراع 21 تشرين اول 2022

ما كانت اشارت الشراع اليه حول وجود خشية لدى الأجهزة الأمنية والعسكرية مما يمكن ان تؤول اليه الأمور امنيا في حال لم يتم المضي بخطوات سياسية ، بات الحديث عنه عاماً وشائعاً لاسيما لجهة انعكاس الوضع الاجتماعي والاقتصادي على الواقع الأمني.

وحسب معلومات الشراع فان الامر يتجاوز عمليات السرقة التي اتسعت دائرتها مؤخرا بشكل كبير ، لا سيما بالنسبة لعميات التشليح والسطو المسلح والتسلل الى المنازل لسلب ما يمكن سلبه منها، كما يتجاوز واقع الاحتقان والاشكالات الشخصية والعائلية والخلافات الفردية مع تراجع هيبة الدولة ، بل يمكن ان يصل الى حالة من الفوضى ولو جزئيا في بعض المناطق .

وما يطمئن على هذا الصعيد هو متابعة الأجهزة الأمنية والعسكرية لمعظم ان نقل لكل ما يجري رغم انعكاس الوضع الصعب على مؤسساتها ، هذا فضلا عن وجود جهوزية مطلوبة من اجل مواجهة أي خلل امني او محاولة لزعزعة الاستقرار مع التوكيد على أولوية العمل سياسياً من اجل تأمين مناخات تساعد على استعادة الثقة ولو جزئيا بالوضع في البلاد والعمل بالتالي على حلحلة بعض المشكلات وفي مقدمتها الكهرباء التي تعيش واقعاً مزرياً لا مثيل له من قبل .

 

مجلة الشراع