قصيدة لشاعر فلسطين الاديب الكبير الاستاذ مروان الخطيب.
..جَوَاداً…!
هيَ الأحلامُ تَسْمُو في خَيَالِي
وتزرَعُنِي قُطُوفاً للمُحَالِ
فأغدو في اشْتِيَاقِي رَحْقَ وَردٍ
وعُنقوداً مِنَ القَطْرِ الحَلالِ
أعانقُ وِررْدَ صُبحي بالأماني
وآمالي بِغَيمَاتٍ ثِقَالِ
وأحبسُ لونَ دمعي كَيْ تَرَانِي
فُتاتُ المِسْكِ أبهى من هِلالِ
وأشدو في الرِّياضِ مُحَاقَ عِطْرٍ
جَوَاداً قدْ تَهَيَّأَ للنِّزَالِ
وَهذا الكَوْنُ أصْغَرُ مِنْ شَغَافي
وقلبُ الحُرِّ يَنْزِعُ لِلْكَمَالِ
لِرُؤيَا الرُّوْعِ والكونٍ ال تَبَاهَى
بأنْ قدْ كانَ مَخْلُوقَ الجَلَالِ
وعبدَ اللهِ في صُوَرٍ تناهتْ
تُهَلِّلُ في ارْتِقَاءٍ للوِصَالِ
وَتَجثُو في صَلاةٍ وابتِهَاجٍ
لربِّ الخَلْقِ والمَاءِ الزُّلالِ
وَتَلْهَثُ في صُعُودٍ لِلْوَصَايَا
لِنَجْمِ الهَدْي في مَرْقى المعالي
وإنِّي قدْ رأيتُكِ في ضُلُوعِي
فؤادَ التَّوقِ، جَفْرَا يا دَلالِي!.
مَروان مُحَمَّد الخطيب
10/7/2022م