ليس في لبنان من يطرح كثير من اللبنانيين اسمه كمرشح محتمل لرئاسة الجمهورية مع انه لم يتحدث لا تلميحاً ولا تصريحاً عن هذا الامر ، كما هو اسم قائد الجيش العماد جوزيف عون ، وهو اسم يتداول اسمه اغلب اللبنانيين حتى من كان منهم مرشحاًللرئاسة كالدكتور سمير جعجع
وبعض اصحاب النوايا السيئة من السياسيين والاعلاميين اللبنانيين يتعمدون اعلان اسم شخصية لا يحبونها كمرشحة للرئاسة وهم يتعمدون احراق الاسم لإبعاده عن سباق الرئاسة مع العلم ان العماد عون ما دخل هذا السباق سابقاً ولم يدخله الآن لا مباشرة ولا تلميحاً.
ومن يعرفه يدرك انه لم ولن يسمح لأحد ان يستدرجه لهذا الامر ..
لذا يردد محبون له ان طرح اسم الرجل الآن هو محاولة حرق صورة ليست مرفوعة وليست في الوارد الشخصي … وهذه الحملة يعرف محبو الرجل ان لها مصدران :
المصدر الاول هو ثقة كثير من اللبنانيين به كشخصية منقذة.
المصدر الثاني هم من يعتبرون الرجل منافساً حقيقياً لهم . .
وهم لم ينجحوا في تشويه صورته امام الراي العام المحلي والدولي فتسابقوا الى اي وسيلة لعرقلة وصوله الى الرئاسة عبر الترويج
لترشيحه!
والمقربون من الرجل اذ يؤكدوا انه لا يعطي بالاً لكل هذا ..
فإنهم من الفهم والادراك بأن امر انتخابه يحتاج تعديلاً دستورياً ليس في الوارد الآن الدخول في تعقيداته الا اذا التقت المصلحتان الاميركية والايرانية عند اسمه على اعتبار ان انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان يمر في هذه المرحلة عبر توافق اميركي – ايراني
اميركا كما يقال توافق على انتخاب قائد الجيش العماد جوزيف عون..
لكنها لم تعتبره مرشحها حتى الآن ، اما ايران فإن لها مرشحها ( وبديله او اكثر من بديل ) وهذا امر يقرره امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله …
وكما تكرر اوساط مطلعة:
بكير .. ودعونا نتفرغ الآن لتشكيل حكومة فإن تعذر فلتستمر حكومة نجيب ميقاتي في تصريف الاعمال ، الى ان يحين موعد انتخاب رئيس جديد للجمهورية- اذا غادر ميشال عون قصر بعبدا – عندها لكل حادث حديث !