مضحك هذا الاتهام بأن اعتقال النائب البطريركي الحاج بعد عودته من زيارة رعوية الى فلسطين المحتلة هو رسالة اعتراض على مواقف البطريرك بشارة الراعي ضد المقاومة…
فسيدنا البطرك لم يعد يضع هذا الامر في اولوياته منذ فترة..
لأن الاولوية عنده الآن هي انتخابات رئاسة الجمهورية وهو الداعي الى بدء جلسات انتخاب رئيس للجمهورية في بداية الفترة الدستورية في الفاتح من ايلول..
والبطرك لم يسم شخصاً معيناً للرئاسة بل وضع مواصفات سياسية ووطنية لمن سيكون رئيساً…
لكنه وهذا هو الاهم استبعد من بركته او اي تأييد سياسي ما كان لازمة في الترشيحات الرئاسية السابقة وهم رؤوساء الاحزاب والتيارات الحزبية
حيث حصرها برؤوساء احزاب وتيارات القوات اللبنانية والكتائب والتيار الوطني الحر والمردة…
مستبعداً اي مرشح مستقل…
اما اليوم فلم يظهر من مواصفات البطرك الا المرشح المستقل البعيد عن الحزبية…
هنا يصبح من المنطقي ان يكون المتضررون من مواقف البطريرك هم من الاحزاب التي استبعد ترشيح اي من شخصياتها للرئاسة.
اذن،
سيدنا البطرك الذي يتواصل مع المقاومة بطرق غير مباشرة..
سيدنا البطرك الذي ينفذ تعليمات حاضرة الفاتيكان الحريصة على علاقات مع حزب الله الذي يقود المقاومة ليس هو الذي يتلقى رسالة حجز نائبه البطريركي الحاج على اعتبارها عقاباً له من المقاومة