آخر مناورات باسيل.. فاشلة / الشراع 10 تموز 2022

آخر مناورات باسيل.. فاشلة 
الشراع 10 تموز 2022

يقول المثل المصري : ” يموت الزمار وصباعو بيلعب” وجبران باسيل يذوب في الفعل السياسي في نهاية ولاية عمه ولا يتوقف عن اللعب … وآخرها محاولته عمل شيء في مواجهة ما يعتبره هو لؤم نجيب ميقاتي غير المستعجل على تشكيل حكومة والمستقتل على بقاء حكومة تصريف الاعمال .

ميقاتي غير المستعجل على تشكيل حكومة كما يزعم باسيل انجز اسرع تشكيلة حكومية في السنوات الخمسة عشر الاخيرة وقدمها لرئيس الجمهورية ميشال عون.

اما ميقاتي المستقتل لبقاء حكومة تصريف الاعمال فهو اخرج منها اخطر وزراء باسيل على الاطلاق اي وزير الطاقة سواء كان اسمه وليد فياض او سيزار ابي خليل او ندى بستاني … فهل هذه صفة المستقتل لبقاء الوزارة ؟

جبران ضائع مع نجيب العجيب وهذا النجيب على رأي المصريين جاب اخرتو للصهر الصغير !

وآخر محاولات الصهر للبقاءالسياسي من الآن الى ان يخرج عمه من قصر بعبدا هي العودة الى استنفار العصبية المسيحية  وهي سلاحه الاثير
والاخير .. من خلال التهديد بسحب وزرائه المسيحيين من حكومة تصريف الاعمال ( هل يذكر اللبنانيون ما نقل عن ان جبران اخذ تواقيع من نوابه ووزرائه بالاستقالة كل من موقعه يستخدمها ساعة يشاء هذا الشخص ؟)

لكن هناك من يقول ان سلاح باسيل الاثير والاخير هو فياسكو اي فوفاش هذه المرة لعدة اسباب :

 

– ان نجيب ميقاتي اعد العدة لمواجهة هذا الغدر من الصهر الصغير فالخطة لم تعد مفاجئة وسقط الغدر عنها ، وما هي خطة الرئيس ؟ انها ادارة شؤون الوزارات التي ينجح فيها الصهر بسحب موظفيه الوزراء منها من خلال كفاءاتها الداخلية وهناك ادارات في هذه الوزارات اكفأ عشرات المرات من وزرائها!! ومن هو الغبي الذي يتوهم ان وزير العتمة وليد فياض يملك اي كفاءة تؤهله ليكون وزيراً اكثر من انه يضع صورة الصهر الصغير خلفه ؟

٢- من هو الوزير الذي ما زال يظن باسيل انه سيكون رهن اشارته وعمه في آخر ولايته ، واذا استقال الآن فإن باسيل نفسه قد لا يعود وزيراً ؟

٣- لن يستطيع الصهر الصغير ان يثير عصبية المسيحيين وهو في هذه الحالة القابلة على الافول ، ولن يسلفه سمير جعجع او سامي الجميل او البطرك الراعي او المستقلين المسيحيين .. اي دعم وكلها تنتظر سقوطه النهائي ولن تمد يدها اليه عنده وهو كان مستعداً ليدرس مصالحها وقد داسها طوال فترات صعوده وخصوصاً منذ ان ركب عمه السلطة عام 2016 .

لذا

فليس مستغربًا في هذه الحالة ان يكون نجيب ميقاتي متمدداً هذه الايام على متن مركبه في سردينيا وان يراوح الصهر الصغير بين إطالة لحيته المغبرة وبين نزعها بين بعبدا وميرنا الشالوحي و….

الشراع